هلا كندا – كشفت سيدة من تورونتو عن نشر صور ومقاطع مزيفة لها بتقنية الذكاء الاصطناعي دون موافقتها، وسط فراغ قانوني.
وأوضحت السيدة، التي تحدثت بشرط عدم كشف هويتها، أن حسابًا على «تيك توك» استخدم صورتها لصناعة مقاطع جنسية مزيفة.
وأضافت أنها اكتشفت الأمر بعد طلب متابعة، لتتفاجأ بمحتوى إباحي يحمل ملامح وجهها.
وأكدت أن الصور ألحقت بها ضررًا نفسيًا كبيرًا، وأجبرتها على التغيب عن الدراسة والخوف من الظهور العام.
وقالت إن محاولاتها لإزالة المحتوى استمرت أشهرًا دون استجابة فورية من المنصة.
وأشارت إلى أن الشرطة تواصلت معها، لكنها أوضحت محدودية التحرك القانوني الحالي.
وأكدت شرطة تورونتو أن القوانين الكندية لا تجرّم بوضوح «الديب فيك» الجنسي للبالغين.
وأوضحت أن القانون الجنائي يغطي فقط المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، بما فيها المنتجة بالذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن تسارع تطور التقنية يفرض تحديثًا تشريعيًا عاجلًا لمواكبة الجرائم الرقمية.
وأعلنت وزارة العدل تقديم مشروع القانون C-16 لحماية الضحايا.
ويهدف المشروع إلى تجريم إنتاج ونشر المقاطع الجنسية المزيفة دون موافقة.
وأكدت الوزارة سعيها لتمرير التشريع سريعًا عبر البرلمان.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


