هلا كندا – تمثل امرأة من مقاطعة كيبيك، اليوم، أمام المحكمة للنطق بالحكم بعد إدانتها بالاعتداء المشدد على طفل يبلغ 10 أعوام.
وتعقد الجلسة في محكمة لونغوي، على الضفة الجنوبية لمونتريال، حيث من المتوقع أن تطالب النيابة العامة بعقوبة السجن بحق المتهمة ستيفاني بوريل.
وتعود القضية إلى الثاني من أكتوبر 2024، عندما أقدمت بوريل على سكب ماء مغلي على الطفل، ما تسبب بإصابته بحروق خطيرة طالت نحو أربعة في المئة من جسده، شملت الوجه والصدر ولوح الكتف. وتخضع هوية الطفل لحظر نشر.
وأقرت المتهمة بالذنب في سبتمبر الماضي، وأفادت الوقائع المشتركة بأن تصرفها جاء بدافع الغضب بعد تكرار قيام أطفال بقرع جرس منزلها والفرار في مزحة معروفة.
وتشير الوقائع إلى أن المتهمة فتحت الباب قبل أن يتمكن الطفل من قرع الجرس، ثم ألقت عليه وعاء يحتوي على ماء مغلي، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


