هلا كندا – دعت خدمات الدم الكندية المواطنين إلى تكثيف التبرع بالدم والبلازما في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر.
وقد حذرت من تراجع حاد في أعداد المتبرعين خلال موسم العطلات.
وأوضحت المؤسسة أن السفر في نهاية العام والعطل الرسمية وتغير الروتين اليومي تؤدي عادة إلى انخفاض المواعيد في مراكز التبرع.
وفي الوقت نفسه، تبقى احتياجات المرضى ثابتة. خاصة أن منتجات الدم لا يمكن تخزينها لفترات طويلة.
وقال نائب رئيس الشؤون العامة في خدمات الدم الكندية، رون فيزينا، إن المرضى الذين يخضعون لعلاجات السرطان أو العمليات الجراحية الكبرى يواصلون تلقي الرعاية خلال الأعياد.
وهم يعتمدون بشكل أساسي على التبرعات.
وأشار إلى أن الفترة الواقعة بين عطلات نهاية العام تعد من أكثر الفترات صعوبة من حيث توفير كميات كافية من الدم والصفائح والبلازما.
وذلك في ظل ضغوط إضافية هذا العام تشمل موسم إنفلونزا قوي وتقلبات الطقس الشتوي.
وشجعت خدمات الدم الكندية التبرع الجماعي مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو الزملاء.
فقد أكدت أن كثيرا من المتبرعين لأول مرة يأتون برفقة أشخاص يعرفونهم. وأضافت أن مراكز التبرع تبقى مفتوحة طوال فترة الأعياد.
وأكدت المؤسسة أن التبرع يستغرق نحو ساعة واحدة فقط.
كما أشارت إلى أن نحو نصف الكنديين مؤهلون للتبرع، لكن واحدا فقط من كل 75 شخصا يقوم بذلك فعليا.
ويأتي هذا النداء في سياق الحاجة المستمرة لإنقاذ الأرواح ودعم المرضى في مختلف أنحاء كندا، باستثناء مقاطعة كيبيك.
وتدير خدمات الدم الكندية آلاف حملات التبرع سنويا، إضافة إلى سجل زراعة الخلايا الجذعية الذي يربط المتبرعين بالمرضى حول العالم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


