هلا كندا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن النواب المحافظين السابقين الذين انضموا إلى الحزب الليبرالي لم يتم استقطابهم أو إغراؤهم، مؤكدا أنهم تواصلوا مع الحكومة بدافع قناعتهم بالمسار الذي تنتهجه.
وأوضح كارني، في مقابلة مع شبكة غلوبال نيوز، أنه لا يفضّل وصف ما حدث بعملية استمالة سياسية، مشيرا إلى أن النواب “انجذبوا” إلى ما تقوم به الحكومة في هذه المرحلة الحساسة.
وأكد رئيس الوزراء أنه التقى بالنواب في نهاية مسار انضمامهم، موضحا أن قرارهم يمثل دعما إيجابيا للحكومة في وقت يحتاج فيه البلد إلى الاستقرار والمضي قدما.
وأشار كارني إلى أن حكومته منفتحة على انضمام مزيد من النواب من أحزاب أخرى، قائلا إن كندا تحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الدعم البرلماني.
وكان النائب عن نوفا سكوشا كريس دانتريمونت قد غادر الكتلة المحافظة الشهر الماضي للانضمام إلى الليبراليين، فيما أعلن النائب مايكل ما الأسبوع الماضي انسحابه من حزب المحافظين والانضمام إلى الحزب الحاكم.
وبهذا التطور، ارتفع عدد مقاعد الليبراليين إلى 171 مقعدا، ما يضعهم على بعد مقعد واحد من الأغلبية البرلمانية مع احتساب دور رئيس مجلس العموم.
في المقابل، انتقد زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير خطوة مايكل ما، معتبرا أنه تخلى عن التعهدات التي انتُخب على أساسها، وقال إن الناخبين سيحاسبونه على قراره في الوقت المناسب.


