هلا كندا – أثار العرض الذي قدمته شركة Saab السويدية لتوفير 10 آلاف وظيفة في كندا إذا أقامت مصانع لتجميع مقاتلات Gripen، تساؤلات واسعة حول مصداقيته.
وقالت الشركة إن الرقم يعكس حجم العمل المتوقع في حال تم اختيار Gripen، مستندةً إلى الطلب العالمي المتوقع وأنشطة الإنتاج والصيانة والبحث والتطوير، لكنها لم تكشف عن تفاصيل الحسابات أو طريقة التقدير.
من جانبهم، وصف خبراء ومحللون الرقم بأنه غير واقعي، مشيرين إلى أن عدد الوظائف المقترح أكبر من إجمالي موظفي Saab في السويد، وأن الخبرة السابقة للشركة في البرازيل أظهرت إنشاء مئات الوظائف فقط، وليس آلافاً.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، ميكايل يوهانسون، أن الرقم يشمل وظائف مباشرة وغير مباشرة على مدى عقود، لكن إنشاء مركز إنتاج في كندا سيستغرق ثلاث إلى خمس سنوات، وأن العرض مرتبط بشراء كندا أسطول Gripen.
وتأتي هذه التقديرات وسط مراجعة كندية لصفقة شراء مقاتلات F-35 من شركة Lockheed Martin، بعد مخاوف من أن الفوائد الصناعية للصفقة الحالية غير كافية، حسب تصريحات وزيرة الصناعة ميلاني جولي.
كما أشار خبراء الدفاع إلى أن القطاع الدفاعي الكندي يضم حوالي 60 ألف موظف، وأن أي تقديرات يجب أن تُبنى على بيانات واضحة ودقيقة قبل اتخاذ أي قرار.


