هلا كندا – قالت وزيرة الصناعة ميلاني جولي إنّ كندا لم تحصل على الفوائد الصناعية المتوقعة من صفقة شراء المقاتلات الأميركية الشبحية ’’إف-35‘‘.
وأكدت أن الحكومة تريد زيادة المكاسب المحلية وخلق المزيد من الوظائف عبر هذا العقد.
وأشارت جولي إلى أنّ الفوائد الحالية ’’ليست كافية‘‘، موضحة أن حكومة مارك كارني ترى ضرورة تعزيز العائد الصناعي من الصفقة التي تشمل شراء 88 مقاتلة حديثة لتحل مكان أسطول ’’سي إف-18‘‘ المتقادم.
ويأتي موقف جولي بالتزامن مع عرض غير مسبوق من شركة ’’ساب‘‘ السويدية، التي تدرس إنشاء مصنع لتجميع طائرتها المقاتلة ’’غريبن‘‘ داخل كندا، وهي خطوة قد توفر ما يصل إلى 10 آلاف وظيفة محلية. كما يزور وفد من الشركة أوتاوا هذا الأسبوع ضمن زيارة دولة للعائلة المالكة السويدية.
وقال الرئيس التنفيذي لـ’’ساب‘‘ إن الطلب الأوكراني على طائرات ’’غريبن‘‘ يفرض توسيع الإنتاج، ما يجعل كندا مرشحاً محتملاً لموقع التصنيع الجديد.
وأكدت جولي أن أوتاوا ستدرس العرض “باهتمام كبير” لأنه يوفر مكاسب اقتصادية واسعة.
من جانبها، ردّت شركة ’’لوكهيد مارتن‘‘ الأميركية بأن برنامج ’’إف-35‘‘ يوفر فوائد صناعية تتجاوز 15.5 مليار دولار لكندا حتى عام 2058، محذرة من تقلص هذه الفوائد إذا خفّضت أوتاوا عدد الطائرات التي تعتزم شراءها.
وتشارك حالياً نحو 30 شركة كندية في برنامج تصنيع ’’إف-35‘‘، فيما تواصل الحكومة مراجعة خطتها الدفاعية بعد تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


