هلا كندا – بدأ العديد من الكنديين التسوق لموسم العطلات مبكرا، إلا أنهم يخططون لتقليص الإنفاق بسبب القلق من الاقتصاد والتضخم والتعريفات المحتملة على السلع.
وأوضحت لورا بوتشي، التي تعمل في أحد المراكز التجارية، أنها بدأت شراء الهدايا لكنها تراقب ميزانيتها بحذر، مشيرة إلى أن الأسعار مرتفعة هذا العام.
وقالت: “ربما سأقلص الإنفاق قليلا أو أضع ميزانية دقيقة، أو أحرص على الشراء خلال عروض الجمعة السوداء.”
وتظهر نتائج استطلاع جديد أجرته BMO، وشمل أكثر من 2500 كندي بين 3 سبتمبر و11 أكتوبر، أن ثلاثة من كل خمسة مستهلكين يخططون لتعديل إنفاقهم خلال العطلات.
ووفق البيانات، يعتزم 41 بالمئة تقليل مشترياتهم، بينما قال 15 بالمئة إنهم يضعون ميزانية أكثر صرامة تحسبا لارتفاع الأسعار، وبدأ ربع المستطلعين التسوق مبكرا لتجنب زيادات محتملة.
ويشير الاستطلاع إلى أن متوسط الإنفاق المتوقع هذا الموسم يبلغ 2310 دولارات، شاملة السفر وتناول الطعام والديكورات والهدايا، مع اتجاه 37 بالمئة لشراء سلع أقل تأثرا بالتعريفات، بما في ذلك منتجات مصنوعة في كندا.
وقال توني تينتينالي، رئيس المبيعات المتخصصة في BMO: “هناك قلق عام لدى الكنديين بشأن الحاجة إلى المسؤولية المالية هذا الموسم، نظرا لعدم اليقين حول السنة القادمة.”
وأضاف أن قطاع السفر من المرجح أن يتأثر مع توجه الأسر لتقليص الإنفاق، مشيرا إلى انخفاض عدد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة خلال الفترة الحالية.
وفي المراكز التجارية، أعرب بعض المتسوقين عن خططهم لتقليص الإنفاق بشكل كبير.
وقالت كيتلين روبرتسون، طالبة تعمل بثلاث وظائف، إن الإنفاق غير ممكن هذا العام بسبب الالتزامات المالية مثل الإيجار والرسوم الدراسية.
بينما قالت جنيفر لايتهيد إنها بدأت التسوق مبكرا للحصول على أسعار أفضل، لكنها ستقلص الإنفاق للادخار لرحلة محتملة في يناير، مشيرة إلى ارتفاع الأسعار حتى في المواد الغذائية.
وأضافت تيريزا سمولينسكي أنها بدأت التسوق مؤخرا ولا تزال بحاجة لشراء العديد من الهدايا، لكنها لاحظت ارتفاع الأسعار وتحاول التكيف مع الوضع.
وأظهر استطلاع آخر أجرته شركة Harris and Partners أن الكنديين يواجهون ضغوطا مالية متزايدة، حيث قال 54 بالمئة إنهم يشعرون بالقلق بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف عيد الميلاد، و61 بالمئة قالوا إنهم غير مستعدين ماليا.
وأكد توني تينتينالي أن وضع خطة والالتزام بالميزانية يظل أساسيا للاستمتاع بالموسم دون ضغوط مالية، مشددا على أنه يمكن التخطيط للإنفاق بعناية مع الحفاظ على المسؤولية المالية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


