هلا كندا – يواجه البرلمان الكندي توترا متصاعدا مع اقتراب التصويت على الميزانية الفدرالية، إذ يرفض حزب المحافظين بقيادة بيار بويلفير دعم مشروع رئيس الوزراء مارك كارني وسط مخاوف من سقوط الحكومة ودخول البلاد انتخابات جديدة.
وتشير المعطيات البرلمانية إلى أن بويلفير أكد معارضة حزبه للميزانية التي وصفها بأنها تزيد أعباء المعيشة على الكنديين، من دون أن يوضح ما إذا كان سيُلزم نواب المحافظين بالتصويت ضدها.
وشهدت الجلسات السابقة غياب أربعة نواب محافظين عن تصويتين اعتبرا اقتراعين على الثقة، ما جعل موازين القوى متعادلة بين الحكومة والمعارضة.
وتوضح المعلومات أن غياب هؤلاء النواب سببه السفر أو ظروف طبية، فيما أعلن نائب من إدمنتون نيته الاستقالة قريبا.
وتلفت التطورات السياسية إلى أن تمرير الميزانية الفدرالية لا يزال غير مضمون، رغم نجاح الحكومة في تجاوز اقتراعين سابقين بدعم من أحزاب معارضة.
وتؤكد الكتل أن التصويت المرتقب الاثنين سيحدد مصير الحكومة، مع إعلان كتلة كيبيك رفضها للميزانية، وتردد بعض نواب الحزب الديمقراطي الجديد.
ويعني سقوط الميزانية عودة الكنديين إلى صناديق الاقتراع للمرة الثانية خلال سبعة أشهر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


