هلا كندا – وافق الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادتيهما أمام لجنة تحقيق تابعة للكونغرس، بشأن قضية جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي، بعد رفض سابق للمثول.
أفادت التقارير المحلية أن موافقة الزوجين جاءت عقب طلب رسمي من أعضاء جمهوريين في لجنة قواعد مجلس النواب، على خلفية علاقات قديمة جمعت بيل كلينتون بجيفري إبستين. وأعلنت الجهات المعنية أن الزوجين سيحضران جلسات الاستماع بهدف إرساء مبدأ المساءلة المتساوية.
تشير البيانات الرسمية إلى أن لجنة قواعد مجلس النواب كانت تستعد للتصويت على قرارين يوصيان وزارة العدل ببدء إجراءات قضائية محتملة بحق بيل كلينتون، الذي شغل منصب الرئيس بين عامي 1993 و2001، وهيلاري كلينتون، التي تولت وزارة الخارجية بين عامي 2009 و2013. ولم يتضح بعد ما إذا كان التصويت سيجري خلال الأسبوع الحالي.
أعلنت الجهات المعنية أن أي توصية بالمقاضاة ستُحال إلى وزارة العدل، التي تتولى رئاستها بام بوندي، المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاتخاذ القرار النهائي بشأن توجيه الاتهام.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الجدل السياسي والقانوني حول قضية إبستين، التي ما زالت تلقي بظلالها على المشهد الأمريكي، وتثير تساؤلات حول حدود المساءلة القانونية للشخصيات العامة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


