هلا كندا – قالت لوري ستيتينا من وينيبيغ إنها انتظرت أكثر من 20 ساعة في قسم الطوارئ بمستشفى غريس قبل قبولها، حيث اكتشفت لاحقا أنها تعرضت لأزمة قلبية طفيفة وثقب في الأمعاء استدعى إجراء جراحة عاجلة.
وأوضحت ستيتينا أن وصولها كان جالسًا داخل الإسعاف، ورأت مرضى مسنين يصطفون على الجدران، ولم يحضر أي طبيب قبل إجراء الاختبارات، مما جعلها تشعر بالخوف والارتباك قبل نقلها للجراحة الطارئة.
وأكدت هيئة الصحة الإقليمية في وينيبيغ أنها تعمل على تحسين تدفق المرضى وتقليل أوقات الانتظار، عبر زيادة الكوادر، وتحسين التنسيق بين الفرق الطبية، وتسريع القبول والتفريغ، وتطبيق إجراءات لتفريغ الأسرّة في عطلات نهاية الأسبوع.
غير أن أوقات الانتظار الطويلة مستمرة، حيث سجلت موقع الهيئة يوم الأربعاء أوقات انتظار تبلغ حوالي 10 ساعات في مستشفى سانت بونيفاس وأكثر من 12 ساعة في مركز العلوم الصحية.
وقال الدكتور نوام كاتز، طبيب الطوارئ في مستشفى سانت بونيفاس، إن أوقات الانتظار الطويلة أصبحت تحديًا كبيرًا، وأنها تؤدي في كثير من الحالات إلى نتائج صحية سيئة للمرضى، مؤكدا أن الحلول السحرية غير موجودة، وأنهم يسعون لتحقيق تحسينات تدريجية.
وأشار نشطاء الصحة إلى أن مثل هذه الحالات تتكرر في مستشفيات كندية عدة، داعين إلى اعتماد نموذج صحي وقائي يسمح بالوصول المبكر للرعاية، ويقلل الحاجة للذهاب إلى الطوارئ، مع التركيز على متابعة المرضى من قبل أطباء الأسرة لضمان سلامتهم قبل وصولهم لأزمات تهدد حياتهم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


