هلا كندا – أكد زعيم حزب المحافظين، بيير بوليفر، أنه لا يضع رقمًا معينًا للدعم الذي يسعى للحصول عليه خلال المراجعة الإلزامية لقيادته العام المقبل.
وقال في مقابلة عندما سُئل عن وجود “رقم سحري” يطمح لتحقيقه: “لا، أنا لا أؤمن بالسحر”. وأوضح أنه سيعمل على كسب ثقة أعضاء الحزب من خلال التأكيد على أنه القائد القادر على استعادة وعد كندا وتحقيق تطلعاتها.
ويخضع بواليفر لمراجعة قيادية إلزامية بعد خسارة الحزب في الانتخابات الفيدرالية التي جرت في أبريل الماضي، إذ ينص دستور الحزب على أن الأعضاء يصوتون على بقاء الزعيم في منصبه إذا لم يقدم استقالته عقب الخسارة.
ورغم أن المحافظين حافظوا لأكثر من عام قبل الانتخابات على تقدم بفارق من خانتين على الليبراليين في استطلاعات الرأي، إلا أن هذا الاتجاه تبدل مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية وصعود مارك كارني زعيمًا جديدًا لليبراليين.
وحصل الحزب المحافظ على أفضل نتيجة انتخابية له منذ فوز حزب المحافظين التقدمي بزعامة براين مولروني بالأغلبية عام 1988، إذ نال 41.3 في المئة من الأصوات مقابل 43.7 في المئة لليبراليين، إلا أنه خسر الانتخابات.
كما خسر بوليفير مقعده في دائرة كارلتون بمنطقة أوتاوا، وهو المقعد الذي شغله على مدى 20 عامًا، بفارق يزيد عن 4300 صوت لصالح مرشح الحزب الليبرالي بروس فانجوي.
وفي أغسطس الماضي، فاز بسهولة في انتخابات فرعية بدائرة Battle River-Crowfoot الريفية في ألبرتا، ليعود إلى مجلس العموم كزعيم رسمي للمعارضة.
وعندما سُئل إن كان رفضه تحديد رقم للدعم يعكس قلة الثقة في قيادته، أجاب ببساطة: “لا”، مضيفًا: “الناس سيقررون، وستشاهدون الرقم”.
ومن المقرر أن يعقد حزب المحافظين مؤتمره السياسي في يناير المقبل بمدينة كالغاري.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


