هلا كندا – يفضّل العديد من كبار السن في كندا قضاء أكبر وقت ممكن من حياتهم في منازلهم، لكن التشخيص بأحد أشكال الخرف مثل مرض ألزهايمر قد يعرقل هذه الخطط بسرعة، وفق خبراء أعصاب.
قالت الدكتورة ساسكيا سيفانانثان، عالمة الأعصاب ورئيسة معهد Brainwell المتخصص في أبحاث الخرف، إن كبار السن يرغبون بالبقاء في منازلهم لما توفره من بيئة مألوفة وروتين معتاد واستقلالية شخصية.
لكنها أشارت إلى أن مرض ألزهايمر في المراحل المتقدمة يتطلب رعاية مكثفة لا يمكن توفيرها إلا بوجود مقدم رعاية وفريق دعم حول المريض.
وأضافت أن البيانات تشير إلى أن الغالبية العظمى من كبار السن يرغبون في الشيخوخة في منازلهم، إلا أن معظمهم لم يتخذ أي خطوات لضمان قدرتهم على البقاء في المنزل في حال تدهورت قدراتهم العقلية.
وأكدت سيفانانثان أن وجود مقدم رعاية وعائلة داعمة يعد العامل الأكثر تأثيراً في إمكانية بقاء الشخص في المنزل ومدة بقائه هناك، مشيرة إلى أن الدعم الأسري يرفع من جودة الحياة ويساعد المرضى على التعامل مع الخرف بشكل أفضل.
وحذرت من أن عدم التخطيط المبكر يؤدي إلى اتخاذ قرارات طارئة في أوقات الأزمات، ما يجعل عملية الانتقال إلى الرعاية طويلة الأمد أو المستشفى أكثر صعوبة.
وقالت إن نقص نظام منسق لدعم كبار السن قبل وصولهم إلى مرحلة الحاجة للرعاية المكثفة يفاقم المشكلة، إذ ينتهي المطاف بالعديد من المرضى في الطوارئ أو دور الرعاية في ظروف حرجة، وهو أسوأ سيناريو لاتخاذ مثل هذه القرارات.


