هلا كندا – يعيش والدا رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن حالة من الترقب المشوب بالفخر والقلق، مع اقتراب انطلاق مهمة «أرتميس 2» التي ستجعل ابنهما أول كندي يحلق حول القمر، وأول غير أميركي يغادر مدار الأرض المنخفض.
وقالَت والدته نانسي هانسن إن شعورها يتراوح بين الحماسة والتوتر، مؤكدة أن الأمر يختلف تماماً عندما يكون أحد أفراد العائلة على متن مركبة فضائية جديدة كلياً، رغم تاريخ الرحلات السابقة إلى القمر.
وتُعد مهمة «أرتميس 2» رحلة تاريخية تمتد عشرة أيام، سيختبر خلالها الطاقم أنظمة أساسية أثناء التحليق حول الجانب البعيد من القمر، تمهيداً لعودة البشر إلى سطحه لأول مرة منذ عام 1972. ويشارك هانسن في الرحلة إلى جانب ثلاثة رواد فضاء أميركيين، في أول مهمة فضائية مأهولة له.
وأعرب والدُه غاري هانسن عن ثقته بالإجراءات المتبعة لتقليل المخاطر، مشيراً إلى أن القلق على الأبناء يبقى أمراً طبيعياً، لكنه شدد على أن الخوف لا يجب أن يمنع الإنسان من تحقيق أحلامه.
وكشفت العائلة أن شغف جيريمي بالطيران والفضاء بدأ منذ طفولته المبكرة، حين أعلن في سن الخامسة رغبته في أن يصبح رائد فضاء، بعد أن شاهد صورة نيل آرمسترونغ على القمر. ومنذ ذلك الحين، واصل السعي لتحقيق حلمه عبر التفوق الدراسي، والانضمام إلى سلاح الجو، وقيادة مقاتلات «سي إف-18»، قبل اختياره عام 2009 ضمن رواد الفضاء الكنديين.
ومن المقرر أن يسافر والداه إلى فلوريدا استعداداً لإطلاق المهمة، المتوقع في وقت مبكر من فبراير، قبل التوجه لاحقاً إلى مركز التحكم في هيوستن لمتابعة عودة المركبة إلى الأرض.
وأكد الوالدان أن ابنهما يحرص على أن تكون القصة عن كندا ودورها في برنامج الفضاء العالمي، أكثر من كونها إنجازاً شخصياً، معتبرين أن المهمة تمثل لحظة فخر وطنية للكنديين جميعاً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


