هلا كندا – قال محللون سياسيون إن حزب المحافظين الفدرالي بزعامة بيير بوليفير خرج بزخم سياسي بعد مؤتمره الوطني في كالغاري، لكنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة في البرلمان لمنافسة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وحكومة الليبراليين.
وأفادت التقارير بأن بوليفير اجتاز مراجعة القيادة الإلزامية بسهولة، بعدما حصد 87 في المئة من أصوات مندوبي الحزب خلال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام.
واعتُبر هذا الدعم الواسع مؤشراً على تماسك القيادة داخل الحزب، بعد انتقال نائبين محافظين إلى صفوف الليبراليين أواخر العام الماضي.
وتشير بيانات استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين كانوا متأخرين عن الليبراليين بأربع نقاط قبل المؤتمر، بينما يتقدم كارني حالياً على بوليفير بفارق 28 نقطة كخيار مفضل لرئاسة الحكومة بين الكنديين. ويرى محللون أن هذا الفارق يعكس استمرار قوة الليبراليين رغم الزخم التنظيمي الذي حققه المحافظون.
ويأتي هذا المشهد السياسي في سياق دعوات للمحافظين لتعزيز التعاون البرلماني مع الحزب الديمقراطي الجديد، بهدف تقليص دعم الناخبين التقدميين لليبراليين، إلى جانب تركيز بوليفير على ملف القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، الذي يُعد من أبرز نقاط الضعف لدى الحكومة الحالية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


