هلا كندا – أكدت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث أن نواب كتلتها البرلمانية أحرار في التوقيع على أي عرائض، بما في ذلك العرائض الداعية إلى إجراء استفتاء حول استقلال ألبرتا عن كندا.
وأوضحت سميث أن نهج حكومتها وكتلتها يقوم على دعم ألبرتا قوية وذات سيادة ضمن كندا موحدة، مع احترام الصلاحيات الدستورية بين الحكومة الفدرالية وحكومة المقاطعة. وأضافت أن هذا المسار يشهد تقدماً، لكنه لم يكتمل بعد.
وتشهد ألبرتا في الأسابيع الأخيرة تصاعداً في حملات جمع التواقيع المطالبة باستفتاء الانفصال، حيث يرى الداعمون لها أن المقاطعة لم تُعامل بشكل منصف في ملفات مثل تطوير الموارد الطبيعية وسياسات المعادلة المالية.
ويُشترط لطرح الاستفتاء جمع نحو 178 ألف توقيع قبل شهر مايو المقبل.
وأكدت سميث أنها لا تندم على التعديلات القانونية التي أُقرت العام الماضي لتسهيل إطلاق الاستفتاءات الشعبية، معتبرة أنها آلية تتيح للمواطنين طرح قضايا لا تتصدر أجندة الحكومة.
كما شددت على أن تخفيف التوتر يتطلب من الحكومة الفدرالية إظهار احترام أكبر لأولويات ألبرتا وتنفيذ التزاماتها.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول علاقة ألبرتا بالحكومة الفدرالية ومستقبلها داخل الاتحاد الكندي، وسط دعوات لخطوات عملية تعيد الثقة للمواطنين وتؤكد إمكانية استمرار كندا كدولة موحدة تقوم على احترام الأقاليم وصلاحياتها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


