هلا كندا – أكد مشروع ازدهار ألبرتا الانفصالي عقده لقاءات مع مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى خلال العام الماضي، دون الكشف عن هوياتهم، ما أثار جدلاً سياسياً واسعاً في كندا حول السيادة والتدخل الخارجي.
وقال المستشار القانوني للمجموعة جيفري راث إن الاجتماعات جرت “على مستوى عالٍ جداً”، مشيراً إلى وجود اتفاق بعدم الإفصاح عن أسماء المسؤولين الأميركيين المشاركين، ومؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يكن طرفاً في هذه اللقاءات.
وأوضح راث أن المجموعة أجرت دراسة جدوى تتعلق بإمكانية توفير تسهيلات ائتمانية محتملة في حال نجاح استفتاء استقلال ألبرتا، نافياً وجود أي اتفاقات مالية مع الولايات المتحدة، وواصفاً تقارير تحدثت عن طلب تمويل ضخم بأنها غير دقيقة.
وفي المقابل، أثارت هذه التطورات انتقادات حادة من بعض المسؤولين الكنديين، حيث وصف رئيس وزراء بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي الخطوة بأنها تمس السيادة، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض إن اللقاءات مع منظمات المجتمع المدني أمر روتيني ولا تتضمن التزامات.
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني شدد على ضرورة احترام السيادة الكندية، مؤكداً أنه أوضح هذا الموقف في اتصالاته مع الإدارة الأميركية، دون الخوض في توصيف قانوني للتحركات الأخيرة.
ودافع راث عن لقاءات مجموعته، قائلاً إنها لا تهدف لطلب أموال من الولايات المتحدة، بل لدراسة سيناريوهات اقتصادية محتملة، معتبراً أن الاعتماد على الائتمان أمر شائع عالمياً، وأن مفهوم الاستقلال الكامل غير واقعي في العصر الحديث.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه المجموعة إلى جمع 178 ألف توقيع لإطلاق استفتاء حول استقلال ألبرتا، وسط توتر في العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة ونقاش داخلي متصاعد حول مستقبل الوحدة الفيدرالية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


