انتقل إلى المحتوى
عاجل
هل بيتك جاهز لـ72 ساعة دون كهرباء أو ماء؟جهّز حقيبة الطوارئ

اختراق إلكتروني يستهدف جامعة يورك في تورونتو.. سرقة بيانات شخصية ووثائق حكومية

جامعة يورك في تورونتو تكشف عن اختراق إلكتروني أدى إلى سرقة بيانات شخصية تعود إلى عام 2007، بينها وثائق حكومية ومعلومات مالية، وتقدم حماية مجانية لبعض المتضررين.

هلا كندا – تورونتو – 8 نوفمبر 2026 – أعلنت جامعة يورك الكندية (York University) تعرض أنظمة إلكترونية تابعة لها لاختراق أمني أدى إلى سرقة معلومات شخصية، بعضها حساس ويتعلق بالهوية الحكومية والحسابات المالية، وسط تحقيقات لتحديد نطاق الحادث وتعزيز حماية البيانات.

وتمكن طرف غير مصرح له من الوصول إلى نماذج إلكترونية تستخدمها إدارات وكليات بالجامعة، وتحتوي على معلومات قدمها أشخاص خلال الفترة الممتدة من عام 2007 حتى أكتوبر 2026.

Small World Music – ishq festival

وأكدت الجامعة أن التحقيق لم يكشف عن أدلة تشير إلى انتقال المهاجم إلى أنظمتها الرئيسية، لكنها بدأت إخطار المتضررين واتخاذ إجراءات لحمايتهم من الاحتيال وسرقة الهوية.

كيف اكتشفت جامعة يورك الاختراق؟

أوضحت الجامعة أنها علمت بالحادث يوم 25 أكتوبر 2026، واتخذت إجراءات فورية لاحتوائه، بالتعاون مع خبراء خارجيين متخصصين في الأمن السيبراني.

واستهدف الاختراق نماذج إلكترونية استُخدمت لأغراض متعددة، بينها التسجيل في الاجتماعات، وطلبات السكن الجامعي، والاستطلاعات العامة، وغيرها من الخدمات الإدارية والأكاديمية.

وشملت الأنظمة المتأثرة نماذج مرتبطة بكليات وإدارات مختلفة، منها الدراسات العليا، والعلوم، والهندسة، وإدارة الأعمال، وخدمات الطلاب والسكن الجامعي.

ولم تكشف الجامعة عن الموعد الدقيق الذي بدأ فيه الوصول غير المصرح به، كما لم تعلن هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم أو العدد الإجمالي للمتضررين.

ما المعلومات التي تعرضت للسرقة؟

أظهرت القائمة الرسمية أن أغلب البيانات المسروقة تتعلق بأرقام التعريف الجامعية ومعلومات الاتصال، مثل البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف والعناوين.

لكن بعض النماذج احتوت أيضاً على معلومات أكاديمية ومهنية، وتواريخ الميلاد والجنسية والوضع المالي والبيانات الصحية، إضافة إلى تفاصيل شخصية أخرى.

وأكدت الجامعة أن طبيعة المعلومات المسروقة تختلف من شخص لآخر، وأن نشر قائمة بأنواع البيانات لا يعني أن كل فرد فقد جميع المعلومات الواردة فيها.

وفي حالات محدودة، تعرضت معلومات مرتبطة بوثائق هوية حكومية أو حسابات مالية للسرقة، وهي الفئة التي قررت الجامعة توفير حماية إضافية لها.

حماية مجانية لمدة عامين لبعض المتضررين

أعلنت الجامعة تقديم خدمة مجانية لمدة عامين من شركة TransUnion الكندية، تشمل مراقبة السجل الائتماني والحماية من سرقة الهوية، للأشخاص الذين تعرضت معلومات هوياتهم الحكومية أو حساباتهم المالية للاختراق.

وسيحصل هؤلاء على رسائل إلكترونية مباشرة توضح كيفية الاشتراك في الخدمة.

أما الأشخاص الذين استخدموا النماذج المتأثرة خلال الفترات المحددة، فعليهم مراجعة القائمة المنشورة على الموقع الرسمي للجامعة، حتى إذا لم يتلقوا رسالة شخصية.

وأوضحت يورك أنها حددت المجموعات المتضررة، ويمكن لأي شخص الاستفسار عن نوع معلوماته المسروقة عبر البريد الإلكتروني incident@yorku.ca، بعد التحقق من هويته.

هل تعرضت الأنظمة الرئيسية للاختراق؟

طمأنت الجامعة الطلاب والموظفين بأن التحقيق لم يجد أدلة على وصول المهاجم إلى أجزاء أخرى من بيئتها التقنية، خارج الأنظمة المحددة التي استُهدفت.

وأضافت أنها أجرت تحسينات أمنية على النماذج الإلكترونية، وتواصل تقييم الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الحادث.

كما أبلغت مفوض المعلومات والخصوصية في أونتاريو والجهات الأمنية المختصة، دون إعلان نتائج نهائية بشأن المسؤولية عن الهجوم.

ويعني غياب أدلة على اختراق الأنظمة الرئيسية أن نطاق الحادث يبدو محدوداً وفق التحقيق الحالي، لكنه لا يلغي حقيقة سرقة بيانات شخصية من النماذج المتأثرة.

تحذير من رسائل الاحتيال وسرقة الهوية

دعت الجامعة المتضررين إلى الحذر من الرسائل الإلكترونية والمكالمات والرسائل النصية التي تطلب بيانات شخصية أو تدفعهم لزيارة مواقع غير معروفة.

كما أوصت بمراقبة الحسابات المصرفية لاكتشاف أي معاملات غير معتادة، واستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل كلما أمكن ذلك.

وفي حال ملاحظة نشاط مالي مشبوه، ينبغي التواصل فوراً مع المؤسسة المالية المعنية، ويمكن الإبلاغ عن محاولات الاحتيال إلى المركز الكندي لمكافحة الاحتيال.

واعتذرت جامعة يورك عن الحادث، مؤكدة استمرار جهودها لتحسين أمن المعلومات والاستعداد للاستجابة للتهديدات الإلكترونية.

وتبقى النصيحة الأساسية للطلاب والخريجين وكل من تعامل مع النماذج المعنية هي التحقق من إشعار الجامعة الرسمي، وعدم تقديم معلومات حساسة استجابة لرسائل مجهولة.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك