أوتاوا – الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 – التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (Sheikh Khaled bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan). وتُعد هذه أول زيارة يقوم بها ولي عهد أبوظبي إلى كندا، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.
زخم متواصل منذ زيارة نوفمبر
استعرض الجانبان التقدم الذي أحرزته العلاقات الثنائية منذ زيارة كارني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر الماضي. وشدّد القائدان على أهمية تعميق الشراكة القائمة على الثقة بين البلدين، وعلى توسيع التعاون الاقتصادي في عالم وصفاه بأنه أكثر خطورة وانقساماً.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة
رحّب كارني وولي عهد أبوظبي بتوقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين كندا والإمارات. وذكر البيان أن التفاوض على الاتفاقية انتهى في 47 يوماً فقط، وهي مدة قياسية. ومن المتوقع، بحسب البيان، أن تعزز الاتفاقية الروابط الاقتصادية وتوسّع الفرص التجارية وتدعم الازدهار طويل الأمد في البلدين.
شراكة استراتيجية ومذكرات تفاهم
ورحّب الجانبان كذلك بإطلاق الشراكة الاستراتيجية بين كندا والإمارات، وهي إطار لتعاون أعمق في عدد من الأولويات المشتركة، منها التجارة والاستثمار والطاقة والابتكار والدفاع والأمن والتنمية المستدامة.
ولدعم هذه الشراكة، وقّعت كندا والإمارات عدة مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات رئيسية، بينها الطاقة والدفاع والتعلم والتطوير الدبلوماسي.
التزام استثماري بقيمة 70 مليار دولار
كما رحّب القائدان بالتقدم المحرز نحو التزام الإمارات التاريخي باستثمار 70 مليار دولار في كندا. ويشمل ذلك فرصاً لدفع استثمارات كبيرة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية للنقل والتكنولوجيا.
تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية
وتبادل الجانبان الآراء بشأن التطورات الإقليمية والعالمية، ومنها ما يجري في الشرق الأوسط، وقضايا الأمن البحري والسلم والأمن الدوليين. وأكدا مجدداً التزامهما بالحوار والاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة والتعاون الفعّال متعدد الأطراف.
واتفق كارني وولي عهد أبوظبي على إبقاء قنوات التواصل بينهما مفتوحة.