هلا كندا – فانكوفر – الأحد 25 أكتوبر 2026 – أنقذت السلطات الكندية أكثر من 150 شخصًا كانوا على متن قارب يُستخدم لتنظيم رحلات احتفالية بمناسبة التخرج، بعدما جنح القارب على لسان رملي في مياه مدخل بورارد قبالة منطقة مترو فانكوفر، مساء الجمعة، وفقًا لما أعلنته الشرطة.
وقالت شرطة الخيالة الملكية الكندية في شمال فانكوفر إنها تلقت بلاغًا قرابة الساعة 8:25 مساءً يفيد بأن القارب، الذي كان يقل مجموعة من الشباب ومشرفين بالغين، اصطدم بلسان رملي أثناء رحلته في المنطقة.
وأكدت السلطات أن الحادث لم يسفر عن إصابات، وأن جميع الركاب أُجلوا بأمان، فيما بقي أفراد الطاقم على متن السفينة خلال عملية الإنقاذ.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني الكندية، فإن القارب المعني هو طوف بحري يُعرف باسم «برايد أوف فانكوفر» (Pride of Vancouver)، وكان يتحرك ببطء عندما وقع الحادث بالقرب من منطقة مابل وود فلاتس، الواقعة شرق جسر آيرونووركرز ميموريال.
إجلاء الركاب بواسطة حوامة تابعة لخفر السواحل
أوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني، أندريه آن بولان، في رسالة إلكترونية، أن حوامة الإنقاذ «سيياي» (Siyay)، التابعة لمحطة سي آيلاند التابعة لخفر السواحل الكندي، كُلّفت بالتوجه إلى موقع الحادث للتعامل مع الوضع.
وقالت بولان إن فرق الإنقاذ تمكنت من إجلاء جميع الركاب بأمان، بينما ظل الطاقم على متن القارب.
وأضافت أنه لم تُسجّل أي مؤشرات على تسرب المياه إلى داخل السفينة، كما لم ترد بلاغات عن تلوث في المياه وقت الاستجابة للحادث.
وجاء التدخل بعد جنوح القارب على اللسان الرملي في مدخل بورارد، وهي منطقة مائية تقع قبالة ساحل مترو فانكوفر وتُستخدم في حركة الملاحة البحرية.
وكان على متن القارب أكثر من 150 شخصًا، بينهم شباب يشاركون في رحلة احتفالية بالتخرج ومشرفون بالغون، ما استدعى إجلاء جميع الموجودين كإجراء احترازي بعد تعذر مواصلة الرحلة بصورة طبيعية.
ولم تشر المعلومات التي أعلنتها السلطات إلى وجود حالات طبية طارئة أو إصابات بين الركاب خلال عملية الإجلاء.
ارتفاع المد أعاد القارب إلى المياه
بحسب وزارة الدفاع الوطني، بقيت السفينة في موقعها بعد عملية الإنقاذ، قبل أن تتمكن من العودة إلى الطفو مع ارتفاع مستوى المد صباح السبت.
وأوضحت بولان أن القارب انفصل عن اللسان الرملي مع ارتفاع المياه، ثم واصل طريقه إلى منطقة كول هاربور، حيث تمكن من الرسو.
ويشير ذلك إلى أن عملية الإنقاذ انتهت بإجلاء الركاب أولًا، فيما بقي الطاقم على متن السفينة إلى أن أصبحت قادرة على استئناف الحركة بعد تغير مستوى المياه.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى جنوح القارب، أو ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراء فحوصات فنية قبل عودته إلى الخدمة.
الشرطة تؤكد عدم وقوع إصابات
من جانبها، أكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية في شمال فانكوفر أن الحادث لم يتسبب في إصابة أي شخص، كما لم تظهر مؤشرات على أن أحدًا من المعنيين كان تحت تأثير الكحول أو مواد أخرى.
ولم تُعلن السلطات، وفق المعلومات المتاحة، عن وقوع تلوث بحري أو تسرب للمياه إلى داخل السفينة، كما لم تشر إلى وجود أضرار إضافية مؤكدة.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية الاستجابة السريعة لحوادث الملاحة البحرية، خصوصًا عندما تكون السفن محمّلة بأعداد كبيرة من الركاب، ومن بينهم قاصرون وشباب يشاركون في رحلات جماعية.
وفي هذه الحالة، تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء أكثر من 150 شخصًا من دون تسجيل إصابات، فيما استعاد القارب قدرته على الطفو مع ارتفاع المد، قبل أن يتجه إلى كول هاربور ويرسو هناك صباح السبت.