هلا كندا – بولهد سيتي – الأربعاء 14 أكتوبر 2026 – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كندا «ستنتهي بها الحال لتصبح الولاية الحادية والخمسين»، خلال تجمع انتخابي في مدينة بولهد سيتي بولاية أريزونا.
وجاءت تصريحاته في سياق انتقاده عددًا من السياسات الكندية، التي قال إنها تضر بالمصالح الأميركية.
مجددًا مواقفه السابقة بشأن العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.
ترامب يثير خلافات التجارة والسيارات
تطرق ترامب خلال التجمع إلى الرسوم الجمركية الكندية المفروضة على منتجات الألبان الأميركية.
كما انتقد انتقال شركات ومصانع سيارات إلى الولايات المتحدة.
وأثار أيضًا مسألة تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا»، في إشارة إلى مقترح طرحه ضمن سلسلة تصريحاته المتعلقة بكندا.
وقال ترامب أمام أنصاره إن كندا ستصبح الولاية الحادية والخمسين. معتبرًا أن هذا السيناريو هو، بحسب تعبيره، الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تسير بها الأمور.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى كندا، بينما تحتاج كندا إلى الولايات المتحدة.
تساؤلات بشأن الدعم الأميركي لكندا
وتساءل الرئيس الأميركي عن سبب خسارة الولايات المتحدة مليارات الدولارات. وفق وصفه، لدعم دولة قال إنها لا تُعد جزءًا من بلاده.
كما أشار إلى غرينلاند، مضيفًا أن كندا قد تواجه مسارًا مشابهًا. دون أن يقدم في التصريحات الواردة تفاصيل إضافية عن كيفية حدوث ذلك.
وتأتي هذه المواقف في ظل خلافات متكررة بين واشنطن وأوتاوا بشأن التجارة والرسوم الجمركية والسياسات الاقتصادية.
ماذا تعني التصريحات للعلاقات الكندية الأميركية؟
تُظهر تصريحات ترامب استمرار استخدامه فكرة جعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين في خطابه السياسي، إلى جانب انتقاداته للسياسات التجارية الكندية.
لكن التصريحات الواردة في النص لا تشير إلى إعلان إجراء رسمي لضم كندا. ولا تتضمن تفاصيل عن خطة حكومية محددة لتحقيق ذلك.
وتظل العلاقات بين البلدين ذات أهمية كبيرة للتجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد، خصوصًا في قطاع السيارات والطاقة والمنتجات الزراعية.


