هلا كندا – يواجه قطاع السياحة والتخييم في عدة مناطق كندية تحديات كبيرة هذا الصيف، بعدما تسببت حرائق الغابات في شمال غرب أونتاريو والفيضانات في غرب مانيتوبا بإلغاء الحجوزات وإغلاق عدد من المخيمات والمنتجعات.
وقالت فيكتوريا لافرينيير، مالكة منتجع للصيد في شمال غرب أونتاريو، إن النيران اقتربت لمسافة أربعة كيلومترات فقط من منشأتها، بينما غطى الدخان الكثيف السماء وتساقط الجمر في المنطقة، ما وضعها في حالة استعداد للإخلاء.
وأضافت أن المخاوف من استمرار الحرائق وتراجع جودة الهواء دفعت العديد من الزوار إلى إلغاء حجوزاتهم، الأمر الذي أدى إلى خسائر مالية كبيرة خلال موسم الصيف، بعدما كان المنتجع يشهد إقبالًا قويًا.
وتواصل أكثر من 950 حريق غابات الاشتعال في أنحاء كندا، من بينها نحو 200 حريق في أونتاريو، فيما لا تزال تحذيرات جودة الهواء سارية في عدد من المناطق بسبب الدخان الكثيف.
وفي مانيتوبا، تسببت الفيضانات بإغلاق عدد من المخيمات، بعد أن جرفت المياه أجزاءً من الأراضي الواقعة على ضفاف الأنهار. وأكدت إحدى مالكات المخيمات أنها فقدت 14 موقعًا من أصل 22، ما جعل استمرار النشاط خلال هذا الصيف غير ممكن.
ورغم الظروف الجوية الصعبة، لا يزال الطلب على مواقع التخييم مرتفعًا، حيث يواجه كثير من السكان صعوبة في العثور على حجوزات داخل المقاطعات، مع اعتماد البعض على قوائم الانتظار والإشعارات الإلكترونية للحصول على أي مواقع شاغرة.
ويأتي هذا الوضع في سياق موسم صيفي استثنائي تشهده كندا، مع استمرار حرائق الغابات والفيضانات في التأثير على الأنشطة السياحية والاقتصاد المحلي، إضافة إلى زيادة الضغوط على المجتمعات المتضررة وقطاع السياحة في مختلف المناطق.


