هلا كندا – أعلنت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) تحديد 41 ضحية ومشتبهًا به على صلة بكندا ضمن مشروع “ميدوسا”، وهو تحقيق دولي يستهدف شبكات إلكترونية مرتبطة بجرائم الاعتداء الجنسي باستخدام مواد مخدرة.
وأوضحت الشرطة أن المشروع يركز على كشف وتعطيل الشبكات التي تسهّل جرائم الاعتداء الجنسي عبر تخدير الضحايا، خاصة في إطار العلاقات الحميمة، مع استخدام مجتمعات إلكترونية لتبادل المحتوى والتنسيق بين المتورطين.
ويُدار المشروع بقيادة المملكة المتحدة وألمانيا، وبدعم من وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”، وبمشاركة عدد من الدول، بينها كندا. وأسفرت التحقيقات حتى الآن عن تحديد 156 ضحية ومشتبهًا به، وفتح 274 مسارًا جديدًا للتحقيق، إضافة إلى اكتشاف أربع مجموعات إلكترونية لم تكن معروفة سابقًا.
وأكدت الشرطة الملكية الكندية أن دورها يشمل تنسيق تبادل المعلومات مع الشركاء الدوليين، وتحليل البلاغات المرتبطة بكندا، وإحالتها إلى أجهزة الشرطة المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية.
وأضافت أن خدمات العلوم السلوكية التابعة لها تساهم في تقييم القضايا الواردة من الشركاء الدوليين، وتقديم معلومات استخباراتية تساعد في تحديد المشتبه بهم داخل كندا، ودعم التحقيقات، وتعزيز حماية الضحايا.
ويأتي هذا التطور في سياق الجهود الدولية لمكافحة الجرائم الجنسية المنظمة عبر الإنترنت، مع التركيز على تحديد هوية الضحايا والمشتبه بهم، وتعزيز التعاون الأمني بين الدول لملاحقة المتورطين وحماية الأشخاص المعرضين للخطر.


