هلا كندا – شارك ما لا يقل عن 600 شخص في تجمع وسط مدينة إدمونتون السبت دعمًا لحملة “Forever Canadian” المناهضة لدعوات انفصال ألبرتا عن كندا.
وتوجه المشاركون إلى افتتاح المقر الرسمي للحملة، التي تهدف إلى حشد الدعم قبل الاستفتاء المرتقب هذا الخريف حول مستقبل ألبرتا داخل كندا.
ويقود الحملة السياسي السابق توماس لوكاشوك، الذي قال إن حجم المشاركة تجاوز التوقعات، مشيرًا إلى أن الحملة جمعت سابقًا نحو 400 ألف توقيع دعماً لبقاء ألبرتا ضمن الاتحاد الكندي.
وجاء التحرك بعد إعلان رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث إضافة سؤال جديد إلى استفتاء مقبل، يطلب من الناخبين تحديد ما إذا كانوا يريدون بقاء المقاطعة ضمن كندا أو دعم إجراء استفتاء جديد حول الانفصال.
وأثارت الخطوة انتقادات من مؤيدي ومعارضي الانفصال على حد سواء، إذ اعتبر البعض أن السؤال لا يعكس موقفًا واضحًا بشأن استقلال المقاطعة.
وقال لوكاشوك إن آلاف المواطنين وقعوا على عريضة “Forever Canadian” لمنع إجراء استفتاء انفصالي، مؤكدًا أن السكان لم يطالبوا بهذا التصويت لكنهم سيشاركون فيه إذا تم تنظيمه.
كما أعلن استعداده للتعاون مع زعيم حزب المحافظين الفيدرالي بيير بوليفير، الذي أكد أن نواب الحزب سيدعمون بقاء ألبرتا داخل كندا.
وشهد الحدث أيضًا مشاركة وزيرة التنمية الاقتصادية للمقاطعات الكندية إليانور أولشيفسكي، التي أكدت أن الهوية الكندية والألبرتية مترابطتان ولا ينبغي وضع السكان أمام خيار بينهما.
وأضافت أن الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تواصل العمل على تعزيز وحدة البلاد في ظل التحديات الحالية.
ومن المقرر أن يواصل المشاركون في الحملة أنشطتهم في أنحاء ألبرتا خلال الأشهر المقبلة قبل موعد التصويت المتوقع في 19 أكتوبر.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد النقاش السياسي داخل ألبرتا حول العلاقة مع الحكومة الفيدرالية، وسط انقسام متزايد بين مؤيدي البقاء ضمن كندا ودعاة الانفصال.


