هلا كندا – أكد خبير استطلاعات رأي أن حركات الانفصال في ألبرتا وكيبيك تواجه فرصًا ضعيفة للنجاح في المرحلة الحالية.
وأوضح ديفيد كوليتو، رئيس شركة «أباكوس داتا»، أن شعور الكنديين بعدم الأمان والقلق تجاه المستقبل يحد من فرص التصويت لصالح الانفصال.
وأشار إلى أن نجاح أي استفتاء انفصالي يتطلب تراجع حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي السائدة.
وأعلنت هيئة الانتخابات في ألبرتا الموافقة على سؤال مقترح لاستفتاء الانفصال، مع إمكانية طرحه للتصويت إذا جُمعت التواقيع المطلوبة.
وفي كيبيك، تعهّد زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلوموندون بتنظيم استفتاء على السيادة خلال ولايته الأولى في حال فوز حزبه بانتخابات أكتوبر 2026.
وأوضح كوليتو أن الظروف الداعمة لمشاريع السيادة اليوم أضعف مما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي.
وأضاف أن ارتفاع القلق الاقتصادي، وتقلب الأوضاع الجيوسياسية، وتزايد التهديدات الخارجية عززت لدى المواطنين أهمية التماسك الوطني.


