هلا كندا – بدأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني زيارة رسمية إلى السعودية، في أول زيارة لرئيس وزراء كندي إلى المملكة منذ 26 عامًا.
وذلك بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين وتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
وتشمل الزيارة لقاءات مع مسؤولين سعوديين لبحث فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعدين، والتكنولوجيا النظيفة، والزراعة، والبنية التحتية، والسياحة، وعلوم الحياة، إلى جانب ملفات الأمن والدفاع.
كما تأتي الزيارة بعد تحسن العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة عقب استئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
وتشير المعطيات إلى أن السعودية تسعى إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، فيما تعمل كندا على توسيع شراكاتها الاقتصادية مع دول الخليج.
ومن المتوقع أيضًا أن تتناول المحادثات تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك أمن الملاحة في مضيق هرمز ومستجدات القضية الفلسطينية.
ورغم التركيز على التعاون الاقتصادي، لا تزال ملفات حقوق الإنسان حاضرة في العلاقات بين البلدين.
وتشهد السعودية انتقادات متواصلة من منظمات حقوقية بسبب أوضاع الحريات العامة، فيما يدعو ناشطون كندا إلى إثارة عدد من القضايا الإنسانية خلال الزيارة.
من بينها قضية المدون رائف بدوي الذي لا يزال ممنوعًا من مغادرة المملكة رغم وجود عائلته في مقاطعة كيبيك.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي كندا إلى توسيع علاقاتها الاقتصادية مع شركاء دوليين خارج أمريكا الشمالية، بالتزامن مع توجه السعودية نحو جذب المزيد من الاستثمارات الدولية ضمن خططها لتنويع الاقتصاد.
وهو ما يمنح هذه الزيارة أهمية خاصة في مستقبل العلاقات الكندية السعودية.


