هلا كندا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجح في إقناع كندا والدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو بزيادة إنفاقها الدفاعي، مشيرًا إلى أن الحلفاء باتوا يدركون حجم التهديدات الأمنية التي تواجههم.
وأوضح كارني، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، أنه أبلغ ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بينهما قبل القمة بأن كندا والدول الأوروبية رفعت بالفعل إنفاقها العسكري استجابةً للضغوط الأمريكية والمخاوف المتزايدة من التهديدات الروسية.
وقال: “ترامب لم يعد فقط يربح هذا النقاش، بل حسمه بالفعل. الدول أصبحت تدرك أنها بحاجة لتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها.”
وأضاف أن هدف ترامب يتمثل في توزيع أعباء الدفاع داخل الحلف بشكل أكثر توازنًا بين الولايات المتحدة وحلفائها، معتبرًا أن هذا التوجه “مناسب ويحقق تقدمًا”.
كارني يدعم الضربات الأمريكية على إيران
وفي الشأن الدولي، أعلن كارني دعمه لاستئناف الولايات المتحدة ضرباتها ضد إيران، معتبرًا أنها جاءت ردًا على هجمات إيرانية استهدفت أهدافًا في قطر والسعودية خلال فترة وقف إطلاق النار.
وأكد أن كندا تأمل في عودة جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار واستئناف جهود التهدئة.
استثمارات دفاعية جديدة
وأشار كارني إلى أن الحكومة الكندية خصصت بالفعل التمويل اللازم لبرنامج الغواصات الجديد، مؤكدًا أن تفاصيل الإنفاق الدفاعي الإضافي ستُدرج في الموازنة الفيدرالية المقبلة.
وتشمل الاستثمارات الدفاعية الجديدة:
اتفاقًا مبدئيًا مع شركة Telesat لاستخدام شبكة أقمار Lightspeed لتأمين الاتصالات العسكرية في القطب الشمالي.
صفقة بقيمة تقارب 800 مليون دولار مع شركة Kongsberg Defence & Aerospace النرويجية لتزويد المقاتلات الكندية بصواريخ هجومية.
تحديث برنامج شراء ما بين 1600 و2100 مركبة عسكرية خفيفة وما يصل إلى 500 مقطورة من شركات كندية.
وأكد كارني أن كندا سترفع إنفاقها الدفاعي من 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي عند توليه الحكومة إلى 4% قبل نهاية العقد الحالي وفق معايير الناتو.
كما أعلنت كندا تمديد مهمتها العسكرية في لاتفيا لمدة عامين إضافيين حتى عام 2031، مع إمكانية زيادة عدد الجنود الكنديين المشاركين في المهمة.


