هلا كندا – أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) مذكرة مطلوب بحق ساتيندرجيت سينغ، المعروف باسم جولدي برار، معلنًا عن مكافأة قدرها 50 ألف دولار أمريكي مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه، باعتباره أحد أبرز قادة شبكة إجرامية عابرة للحدود تنشط في الولايات المتحدة وكندا والهند.
ويواجه برار (32 عامًا) اتهامات بقيادة عمليات شبكة لورانس بيشنوي الإجرامية في أمريكا الشمالية، وهي منظمة تقول السلطات الأمريكية والكندية إنها تقف وراء سلسلة من جرائم الاغتيال وإطلاق النار والخطف والابتزاز، إضافة إلى تهريب المخدرات والأسلحة على نطاق واسع.
وأصدرت محكمة فيدرالية أمريكية مذكرة توقيف بحقه في 1 يوليو 2026، تتضمن اتهامات بالتآمر ضمن منظمة إجرامية، والابتزاز، والاتجار بالمخدرات.
نشاط واسع في كندا
وتؤكد السلطات أن شبكة لورانس بيشنوي عززت وجودها خلال السنوات الأخيرة في كندا، خاصة في فانكوفر الكبرى وتورونتو وإدمونتون، حيث ارتبط اسمها بجرائم الابتزاز وعمليات القتل المأجور وإضرام الحرائق والاتجار بالمخدرات.
وفي عام 2025، صنّفت الحكومة الكندية الشبكة كـمنظمة إرهابية، مشيرة إلى تورطها في جرائم قتل وتهريب أسلحة عبر الحدود، وعلاقاتها بجماعات متطرفة مؤيدة لخالستان.
وتتهم السلطات الأمريكية لورانس بيشنوي، الذي يقبع في السجن بالهند، وجولدي برار، بالتخطيط لاغتيال الناشط السيخي هارديب سينغ نيجار أمام أحد معابد السيخ في مدينة ساري بمقاطعة بريتيش كولومبيا في يونيو 2023.
كما يُعد برار مطلوبًا في الهند في عدة قضايا قتل، أبرزها اغتيال المغني البنجابي سيدهو موسي والا عام 2022، وهي الجريمة التي أعلن مسؤوليته عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب التحقيقات، استخدم برار شبكات اتصال مشفرة وخلايا تعمل في كندا والولايات المتحدة لتنفيذ عمليات ابتزاز وإطلاق نار منظم وتهريب كميات كبيرة من الكوكايين، بينها شحنة تزن 49 كيلوغرامًا ضُبطت في ولاية كاليفورنيا عام 2024 وكانت في طريقها إلى كندا.
وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي من أن جولدي برار مسلح وخطير، مشيرًا إلى أنه يمتلك صلات في كاليفورنيا وكندا والهند والمكسيك.


