هلا كندا – شهد مركز مجتمعي غرب إدمونتون إقبالًا كثيفًا من سكان ألبرتا للتوقيع على عريضة تطالب بإجراء استفتاء حول انفصال المقاطعة عن كندا، بعد أسابيع من اعتماد العريضة رسميًا من قبل المسؤول الانتخابي في ألبرتا.
وتوافد مئات الأشخاص إلى الفعالية، فيما أكّد منظمو الحملة أن الإقبال الكبير تكرر في مواقع أخرى داخل المقاطعة، رغم ظروف الشتاء القاسية.
وقال مشاركون إنهم يشعرون بأن الحكومة الفيدرالية لا تستجيب لمطالب ألبرتا، وإن الانفصال قد يحقق للمقاطعة مكاسب مالية أكبر.
وأشار مؤيدون إلى برنامج المساواة المالية الفيدرالي باعتباره أحد أسباب الغضب.
معتبرين أن ألبرتا تتحمل أعباء دعم مقاطعات أخرى.
كما عبّر آخرون عن شعور بتباعد القيم الثقافية والسياسية بين ألبرتا وبقية البلاد، لا سيما بعد الانتخابات الفيدرالية الأخيرة.
وتقود الحملة مجموعة تُعرف باسم “ابقَ حرًا ألبرتا”، ويرأسها ناشطون مرتبطون بحزب المحافظين المتحدين في المقاطعة.
وقال متطوعون إنهم واثقون من تجاوز عدد التواقيع المطلوبة لإطلاق الاستفتاء قبل الموعد النهائي في مايو.
وفي المقابل، أقرّ بعض الموقعين بوجود تحديات كبيرة أمام أي خطوة انفصالية.
لكنهم يرون أن تجاوزها ممكن بإدارة محلية قوية وإرادة سياسية داخل المقاطعة.
تحتاج العريضة إلى نحو 178 ألف توقيع صالح لفرض استفتاء رسمي، في ظل انقسام سياسي واجتماعي متصاعد داخل ألبرتا حول علاقتها بالحكومة الفيدرالية ودورها داخل الاتحاد الكندي.


