هلا كندا – كشفت تقارير حديثة عن تزايد استغلال بعض الطلاب الدوليين في كندا من قبل شبكات إجرامية، حيث يتم استخدامهم في أنشطة مالية غير قانونية مثل نقل الأموال والاحتيال.
وأفادت المعطيات أن هذه العصابات تستهدف طلابا يعانون من ضغوط مالية، خاصة مع ارتفاع تكاليف الدراسة والمعيشة.
وتعرض عليهم فرص عمل سريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال معارف محلية، دون توضيح المخاطر القانونية.
وتشير البيانات إلى أن بعض الطلاب يتم استدراجهم للعمل كوسطاء ماليين، فيما يعرف بـ”ناقل الأموال”، حيث يُطلب منهم استقبال وتحويل أموال مقابل عمولات، دون إدراك أن هذه العمليات قد تكون مرتبطة بجرائم احتيال أو غسل أموال.
كما تؤكد التقارير أن هذه الأنشطة قد تؤدي إلى عواقب قانونية خطيرة، تشمل توجيه اتهامات جنائية.
وفقدان الوضع القانوني في كندا، والترحيل، إضافة إلى منع العودة مستقبلا.
وحذر مختصون من أن قلة الوعي وضعف شبكات الدعم لدى بعض الطلاب الجدد يجعلهم أكثر عرضة للاستغلال، خاصة في الأشهر الأولى من وصولهم إلى البلاد.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديات متزايدة يواجهها الطلاب الدوليون في كندا.
وهذا ما يسلط الضوء على أهمية التوعية بالقوانين المحلية، والتحقق من فرص العمل.
وتجنب مشاركة المعلومات المالية أو الانخراط في أنشطة غير واضحة المصدر.


