هلا كندا – كشف تصنيف عالمي حديث عن قائمة شاملة لأفضل المدن القابلة للعيش بالنسبة للمقيمين الكنديين في الخارج.
واعتمد على مجموعة واسعة من المؤشرات التي تقيس جودة الحياة بشكل مباشر، بما في ذلك الأمن العام، وجودة الرعاية الصحية.
ونقاء الهواء، وتكلفة المعيشة، إضافة إلى عوامل تتعلق بسهولة الاندماج وسهولة التنقل داخل المدن.
ويشير التقرير إلى أن دوافع الانتقال إلى الخارج لم تعد مرتبطة بالعمل فقط كما كان في السابق، بل أصبحت ترتكز بشكل أكبر على البحث عن نمط حياة أكثر توازناً وراحة.
خصوصاً في ظل ارتفاع الاعتماد على العمل عن بعد وتزايد عدد العاملين المستقلين رقمياً. إلى جانب العائلات والمتقاعدين الذين يبحثون عن بيئات أكثر استقراراً وجودة.
واعتمد التصنيف على سبعة مؤشرات رئيسية شملت تكلفة المعيشة، ومستوى الأمان، وجودة الهواء، وجودة النظام الصحي، وسهولة الاستقرار، ومدى انتشار اللغة الإنجليزية.
إضافة إلى ما يُعرف بسهولة التنقل أو “حرية الحركة” داخل الدولة أو المدينة، وهو ما ساهم في تقديم صورة شاملة عن مستوى الحياة في كل مدينة.
وجاءت مدينة لشبونة في المرتبة الأولى عالمياً ضمن هذا التصنيف، حيث أظهرت أداءً قوياً في عدة جوانب رئيسية، أبرزها انخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بمدن أوروبية كبرى، إلى جانب جودة الهواء ومستوى الأمان، فضلاً عن التوازن العام بين الحياة الحضرية والاستقرار الاجتماعي.
وحلت مدينة أمستردام في المرتبة الثانية، مستفيدة من نظام صحي متقدم وبنية تحتية حديثة تسهّل التنقل داخل المدينة دون الحاجة إلى سيارات خاصة.
إضافة إلى مستويات عالية من الأمان وانتشار اللغة الإنجليزية، رغم أن تكلفة المعيشة فيها تُعد مرتفعة نسبياً مقارنة بمدن أخرى.
أما المركز الثالث فكان من نصيب مدينة ملبورن، التي تميزت بجودة حياة مرتفعة، ومستوى نظافة متقدم.
وبنية تحتية قوية، إلى جانب بيئة حضرية منظمة، إلا أن التقرير أشار إلى وجود تراجع طفيف في جانب الأمان مقارنة بالمدن الأوروبية الأعلى تصنيفاً.
كما شملت المراتب المتقدمة مدناً مثل فيينا وبرشلونة وسنغافورة، حيث جمعت هذه المدن بين جودة الخدمات العامة وقوة الأنظمة الصحية وارتفاع مستوى البنية التحتية.
في حين واجه بعضها تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة أو صعوبة الاندماج الاجتماعي بالنسبة للقادمين الجدد.
وفي المراتب التالية أيضاً ظهرت مدن أوكلاند وطوكيو وكوبنهاغن وسيول، حيث تنوعت نقاط القوة بين الأمن العالي، والخدمات الصحية المتقدمة، ونظافة البيئة.
بينما بقيت اللغة وتكاليف المعيشة من أبرز التحديات في بعضها.


