هلا كندا – شهدت مقاطعة مانيتوبا مساء الثلاثاء عواصف رعدية عنيفة ترافقت مع أعاصير ورياح شديدة وأمطار غزيرة.
ما أدى إلى فيضانات واسعة وانقطاع الكهرباء عن آلاف السكان في عدة مناطق من المقاطعة.
وأكدت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية تسجيل إعصارين في منطقتي سانت آن وأوتربورن، فيما رُصدت سحب قمعية في مناطق أخرى من وادي النهر الأحمر وغرب مانيتوبا، وسط استمرار عمليات تقييم الأضرار الناجمة عن العاصفة.
وتسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات كبيرة بعد تسجيل أكثر من 250 ملم من الأمطار في منطقة ستونوال بحلول ساعات الصباح الأولى، بينما شهدت منطقة وودلاندز أكثر من 120 ملم من الأمطار. كما سجلت منطقة ذا فوركس في وينيبيغ نحو 177 ملم خلال العاصفة.
وشهدت عدة مناطق رياحاً مدمرة وصلت سرعتها إلى 130 كيلومتراً في الساعة في داند وديلورين، فيما بلغت سرعة الرياح نحو 100 كيلومتر في الساعة في براندون و94 كيلومتراً في الساعة في وينيبيغ.
كما رافقت العاصفة حبات برد كبيرة الحجم، حيث تلقت السلطات تقارير عن تساقط برد بحجم كرات التنس في بعض المناطق من وينيبيغ وسانفورد وأوتربورن، بينما شهدت مناطق أخرى في جنوب مانيتوبا حبات برد بحجم كرات الغولف.
وأفاد عدد من السكان بأنهم شاهدوا تشكل السحب القمعية والأعاصير أثناء مرور العاصفة، في مشاهد وصفت بأنها من بين الأشد التي شهدتها المقاطعة خلال السنوات الأخيرة.
وتسببت الأحوال الجوية القاسية أيضاً في أضرار بشبكات الكهرباء والمعدات الكهربائية، ما أدى إلى انقطاع التيار عن آلاف المنازل والشركات في مختلف أنحاء مانيتوبا.
وأكدت شركة مانيتوبا هايدرو أن فرقها تعمل على إصلاح الأضرار وإعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن حجم الأضرار وتطور الأوضاع الميدانية قد يؤثران على دقة مواعيد استعادة الخدمة.
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه أجزاء من غرب كندا تقلبات جوية حادة مع اقتراب فصل الصيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة إلى زيادة فرص تشكل العواصف الرعدية الشديدة والأحوال الجوية العنيفة.


