هلا كندا – حذّر خبير طيران من تفاقم نقص مراقبي الحركة الجوية في كندا، مع تجاوز أعداد المتقاعدين لوتيرة التوظيف الجديدة.
وأوضح خبير إدارة الطيران أن كندا تعاني من نقص يقارب 1500 مراقب جوي، في وقت يتقاعد فيه نحو 150 سنويًا، ما يزيد الضغط على القطاع. وأشار إلى أن هذه الوظيفة تتطلب مهارات عالية ودقة في التعامل مع الزمن والمسافات لضمان سلامة الطائرات.
وتشير المعطيات إلى أن هيئة الملاحة الجوية تعمل على خطة متعددة السنوات لتعزيز التوظيف، حيث تم ترخيص أكثر من 600 متخصص منذ عام 2023، بينهم أكثر من 300 مراقب جوي. إلا أن هذه الأرقام لا تكفي لتعويض التقاعد المستمر، وفق تقديرات الخبراء.
كما يواجه القطاع تحديات إضافية، منها انتقال بعض الخريجين للعمل خارج البلاد، في ظل طلب عالمي متزايد على هذه الكفاءات.
وتشمل المهام مراقبة حركة الطائرات في الجو وتنظيم عمليات الإقلاع والهبوط، ما يتطلب تدريبًا يمتد لأشهر طويلة وقد يصل إلى أكثر من عامين.
وأكدت الجهات المعنية أن أنظمة التدريب والملاحة الجوية في كندا تعد من الأفضل عالميًا، مع رواتب قد تتجاوز 200 ألف دولار سنويًا بعد التأهيل الكامل.
ومع ذلك، يبقى استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها تحديًا مستمرًا.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط متزايدة على قطاع الطيران في كندا، وسط دعوات لتعزيز التوظيف وضمان استمرارية الخدمات الجوية بأعلى معايير السلامة.


