هلا كندا – نفت الهند مجددًا اتهامات التدخل الأجنبي في كندا، فيما تمسك مسؤولون كنديون بموقفهم الحازم تجاه أمن البلاد.
وأكد المفوض السامي الهندي في كندا دينش كيه باتنايك أن بلاده لم تمارس أي تدخل أجنبي، مشددًا على أن الأمر “لم يحدث أبدًا”.
وجاءت تصريحاته عقب تعليقات لمسؤولين كنديين قبيل زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الهند، ألمحت إلى تراجع هذا النشاط.
وكان تقرير سابق لجهاز الاستخبارات الكندي قد صنف الهند ضمن أبرز الجهات المتورطة في التدخل الأجنبي والتجسس.
كما ربطت السلطات الكندية حكومة الهند بمقتل الناشط السيخي الكندي هارديب سينغ نيجار عام 2023.
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن أي دولة لا تحظى باستثناء فيما يتعلق بالأمن الكندي.
وشددت على أن الحكومة تتعامل بجدية مع قضايا التدخل الأجنبي والقمع العابر للحدود.
ورفضت أناند تأكيد ما إذا كانت توافق على أن الهند لم تعد منخرطة في هذا النشاط.
كما أوضحت أنها تواصلت مع أعضاء من الجالية السيخية في كندا، وأكدت تفهمها لمخاوفهم.
وفي السياق ذاته، أعربت مستشارة الأمن القومي السابقة جودي توماس عن اعتقادها بأن السلوك محل الجدل لا يزال مستمرًا.
ويأتي هذا الجدل في سياق توتر دبلوماسي بين كندا والهند، بالتزامن مع مساعٍ لتعزيز العلاقات الاقتصادية، وسط استمرار التحقيقات المرتبطة بالأمن القومي.


