هلا كندا – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منتجعه الخاص في مارالاغو، فلوريدا، صباح السبت عن بدء “حملة عسكرية ضخمة ومستمرة” ضد إيران.
والتي تستهدف تفكيك برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية وقواتها البحرية وشبكات وكلائها الإقليميين.
وجاء الإعلان في فيديو مدته ثماني دقائق على منصة “تروث سوشيال”، وصف فيه ترامب الضربات. المنفذة بالتنسيق مع إسرائيل، بأنها إجراء دفاعي ضد تهديد وشيك من إيران.
وأوضح أن العملية تتابع من نادي مارالاغو، برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين.
ويُعد إدارة العملية من المنتجع اختلافًا عن الممارسة المعتادة للرؤساء الأميركيين، الذين يشرفون عادةً على العمليات الكبرى من غرفة العمليات في البيت الأبيض. المجهّزة بأنظمة اتصالات آمنة وروابط مباشرة مع القادة العسكريين حول العالم.
وتعد غرفة العمليات في البيت الأبيض المركز العصبي لاتخاذ القرارات الأمنية القومية منذ إنشائها عام 1961.
وقد أشرفت على عمليات بارزة في تاريخ الولايات المتحدة.
بما في ذلك غارات ضد أسامة بن لادن وأبو بكر البغدادي، وضربات على المنشآت النووية الإيرانية عام 2025. في عمليات عرفت إعلاميًا باسم “مطرقة منتصف الليل”.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أثار فيه اختيار مارالاغو لإدارة بداية العملية العسكرية جدلاً واسعًا، وسط متابعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي حول توقيت تنفيذ العمليات العسكرية خلال عطلات نهاية الأسبوع وتأثيره على الأسواق العالمية.


