هلا كندا – أعلنت الحكومة الكندية عن بدء نقل عدد من موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين من تل أبيب، وذلك في أعقاب الضربات الجوية التي استهدفت مواقع في إيران فجر السبت، وسط تحذيرات من تدهور أمني متسارع في المنطقة.
تحركات دبلوماسية كندية
أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، صدور توجيهات للموظفين غير الأساسيين بمغادرة تل أبيب نظراً للوضع الأمني المتوتر. وأوضحت أن هذه الإجراءات تقتصر حالياً على البعثة في إسرائيل، مع بقاء الاحتمالات مفتوحة لتشمل بعثات دبلوماسية أخرى في الشرق الأوسط حسب تطورات الميدان.
نداء عاجل للمواطنين الكنديين
وجهت الخارجية الكندية سلسلة من النصائح الصارمة لمواطنيها المتواجدين في المنطقة، تضمنت ما يلي:
-
المغادرة الفورية: حثت الوزارة الكنديين في إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية على التفكير في المغادرة طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة.
-
تحذير خاص بشأن إيران: دعت الحكومة الكنديين المتواجدين في إيران إلى المغادرة فوراً إذا كان ذلك ممكناً وبشكل آمن، مؤكدة أن غياب التمثيل الدبلوماسي الكندي هناك يجعل تقديم المساعدة القنصلية أمراً في غاية الصعوبة.
-
خطط الطوارئ: طالبت الوزيرة الكنديين بوضع خطط طوارئ شخصية لا تعتمد على المساعدة الحكومية، مشيرة إلى أن قدرة الدولة على تقديم الخدمات القنصلية أثناء النزاعات النشطة تكون محدودة للغاية.
تنسيق دولي
تأتي هذه الخطوة الكندية بالتزامن مع تقارير تفيد بأن الحكومة الأمريكية وجهت نصائح مماثلة لموظفيها الدبلوماسيين الراغبين في المغادرة. كما أكدت أناند وجود تنسيق وتشاور مستمر مع الجانب الأمريكي بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بالملف الإيراني.


