هلا كندا – شهدت زيارة كاسحة الجليد الكندية جان غودويل إلى مدينة نوك في غرينلاند موقفا لافتا، عندما توجه زوج الحاكم العام الكندي ويت فريزر بالشكر إلى أفراد خفر السواحل الكندي لإنقاذهم حياته في حادث سابق.
وأفادت التقارير بأن فريزر استعاد حادثة إنقاذه من عاصفة عنيفة في خليج ماين، بحضور الحاكم العام ماري سايمون، وقائدة السفينة الكابتن كاثرين لاكومب، وعدد من أفراد الطاقم، مؤكدا امتنانه للدور الذي اضطلع به خفر السواحل.
وأوضحت الجهات المعنية أن السفينة وصلت إلى نوك في 4 فبراير لإجراء تبديل دوري للطاقم، مستفيدة من الميناء الواسع والخالي من الجليد غالبا، بالتزامن مع افتتاح القنصلية الكندية في المدينة، ما أتاح مشاركة الطاقم في مراسم رسمية رفيعة المستوى.
وأكدت قيادة السفينة أن وجود خفر السواحل الكندي في القطب الشمالي يركز على كسر الجليد، ودعم الملاحة التجارية، وتنفيذ مهام البحث والإنقاذ، إضافة إلى مساندة برامج المصايد والمحيطات، وسط تزايد حركة السفن نتيجة تقلص الغطاء الجليدي.
وأشارت إلى أن التغير المناخي أدى إلى فتح مسارات بحرية جديدة، ما يزيد المخاطر على السفن غير المجهزة، ويعزز الحاجة إلى حضور كندي أكبر لضمان السلامة البحرية وحماية المجتمعات الشمالية.
ويأتي هذا النشاط في سياق اهتمام دولي متزايد بالمنطقة، في ظل توترات سياسية حديثة أعقبت تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند، ما دفع كندا إلى التأكيد على دعمها واستمرار تعاونها مع شركائها في الشمال.


