هلا كندا – تعيش عائلة في بلدة تامبلر ريدج بمقاطعة بريتش كولومبيا حزنًا عميقًا بعد مقتل طفل يبلغ 12 عامًا في حادث إطلاق نار جماعي.
ويستعد والده لوداع ابنه بعد أيام فقط من احتفال العائلة بعيد ميلاد شقيقته الثامن.
وقال والد الضحية إن فقدان ابنه واقع صعب يحاول التعايش معه يومًا بعد يوم.
وأوضح أن إيمانه يمنحه القوة لمواجهة الألم، رغم لحظات الانهيار الداخلي التي يعيشها منذ الحادث.
ووصف الأب ابنه بأنه كان محبًا لعائلته وحرص دائمًا على حماية من حوله.
وأضاف أن الطفل كان يساعد في رعاية شقيقته الرضيعة، ويتمتع بروح مسؤولة تفوق عمره.
وأشار إلى أن ابنه كان يحلم بأن يصبح عالمًا أو مهندسًا أو لاعب كرة قدم.
واحتفظ الأب ببعض مقتنيات ابنه، من بينها ميداليات رياضية وأعمال يدوية صنعها بنفسه.
وقال إن أكثر ما يرافقه في ذاكرته هو ابتسامة ابنه الدائمة، التي كانت مصدر فرح لكل من عرفه.
وأوضح الأب أن العائلة انتقلت إلى كندا قبل ثلاث سنوات قادمة من زامبيا.
وأضاف أنه يخطط لنقل جثمان ابنه لدفنه في بلده الأم، معتبرًا أن ذلك يمنحه قدرًا من السلام الداخلي.
ويأتي هذا التطور في سياق صدمة واسعة تعيشها بلدة تمبلر ريدج بعد الحادث.
وتواصل الجهات المعنية التحقيق في ملابساته، فيما تطرح المأساة تساؤلات مجتمعية حول الأمن وسلامة الأطفال في المجتمعات الصغيرة.


