هلا كندا – يعيش الطبيب مايكل أنتل مع عائلته حالة من عدم اليقين بعد انتقالهم إلى تورنتو قبل نحو ثلاث سنوات، إذ لم يتمكن بعد من الحصول على الإقامة الدائمة في كندا.
والتي تسمح له بالاستقرار الكامل ومواصلة عمله ضمن النظام الصحي الكندي.
وأوضح أنتل، الذي يدير عيادة Albany Medical Clinic ويشرف على أكثر من 2,100 مريض. أن تجربته مع الهجرة كانت “ملحمية”، بسبب نظام النقاط وتعقيدات الأوراق المطلوبة.
إذ تم رفض طلبه أكثر من مرة لأسباب إجرائية خارج إرادته، منها تأخير تصديق شهادته الطبية من Medical Council of Canada وارتكاب أخطاء بسيطة في تعبئة الاستمارات.
وأكد أنتل أنه يحب عمله وحياته في تورنتو، لكنه يشعر بالإحباط لأن جهود عمله وخبرته في خدمة المجتمع الطبي لم تُترجم بعد إلى استقرار دائم.
خاصة في ظل حاجة أونتاريو الماسة لأطباء الأسرة، حيث ما يزال هناك نحو 2.5 مليون مواطن بدون طبيب أسرة.
فيما يخطط أكثر من نصف الأطباء الحاليين للتقاعد خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقًا لرئيسة Ontario Medical Association.
في خطوة لتسهيل استقدام الأطباء الأجانب، أعلنت الحكومة الفيدرالية في ديسمبر الماضي توسيع برنامج Express Entry ليشمل الأطباء الدوليين.
مع تخصيص 5,000 فرصة للتقديم للأطباء الحاصلين على عروض عمل، بالإضافة إلى تعديل متطلبات OINP لمواءمة شهادات الرخصة الطبية الكندية. ما قد يتيح لأنتل التقدم للحصول على الإقامة الدائمة قريبًا.
وقال أنتل: “أحب العمل في كندا، والمهنة هنا مُرضية جدًا، لكن هذه العقبة في مسألة الهجرة تمنعنا من وضع جذور دائمة لعائلتي.”


