هلا كندا – تعيش بلدة تامبلر ريدج حالة حزن عميق بعد مقتل ثمانية أشخاص، معظمهم أطفال، في حادث إطلاق نار هز المجتمع الصغير هذا الأسبوع.
ويعتمد السكان، البالغ عددهم نحو 2400 نسمة، على بعضهم البعض لتجاوز الصدمة.
وقالت أمبر بيل، صاحبة مطبخ نورث ستار وخدمات التموين، إنها بدأت مساعدة العائلات المنكوبة من خلال إعداد الوجبات وتوزيعها على المنازل، مؤكدة أن هذا أقل ما يمكن تقديمه في مثل هذه الظروف.
وأضافت أن طفليها كانا في المدرسة وقت الحادث وعادا سالمين، لكنها تشعر بحزن بالغ لفقدان أطفال كانت تعرفهم شخصيًا.
وأكدت تريسي كراوس، راعية كنيسة الحياة الجديدة، أن التعافي سيستغرق وقتًا طويلًا، مشيرة إلى أن آثار الفاجعة ستبقى حاضرة في ذاكرة المجتمع.
ووصل الدعم من خارج البلدة أيضًا، حيث أعلن فريد فايس، المدير التنفيذي لجمعية بيلي غراهام الإنجيلية في كندا، إرسال فرق استجابة للأزمات لتقديم الدعم النفسي والروحي، مؤكدًا بقاء الفرق طالما دعت الحاجة.
ويستمر نصب تذكاري من الزهور والشموع في الاتساع، في مشهد يعكس وحدة البلدة وتضامنها، فيما يؤكد السكان أن تامبلر ريدج قد تتغير إلى الأبد، لكن أحدًا لن يواجه الألم وحده.


