هلا كندا – تتوقع الجهات الاقتصادية أن تؤدي تغييرات ضريبية منذ عام إلى زيادة كبيرة في أسعار الطعام عند صدور تقرير مؤشر التضخم لشهر يناير من هيئة الإحصاء الكندية هذا الأسبوع.
وأفادت البيانات التي اطلعت عليها “هلا كندا”، بأن التقرير سينشر يوم الثلاثاء، بعد تأجيله يوما بسبب عطلة إقليمية في ثماني مقاطعات، بعد أن اعتمدت الوكالة جدول نشر مؤشرات أسعار المستهلك يوم الاثنين.
وتشير توقعات استطلاع لرويترز إلى أن معدل التضخم السنوي استقر عند 2.4 في المئة، بينما يرى بعض الاقتصاديين أن الرقم الإجمالي قد يرتفع. وأوضح ناثان جانزن أن تغييرات الضريبة قد تدفع معدل التضخم السنوي إلى 2.6 في المئة، لا سيما مع تأثير رفع الإعفاء الضريبي على وجبات المطاعم وبعض المواد الغذائية في يناير 2025.
وأضاف أن النمو في أسعار الطعام قد يتجاوز سبعة في المئة بسبب ارتفاع تكاليف المطاعم مقارنة بالمستويات المعفاة من الضرائب العام الماضي. وأكد راندال بارتليت أن التغيرات الميكانيكية للضرائب ليست السبب الوحيد، بل تسهم أيضا زيادة تكاليف القهوة واللحم البقري وارتفاع تكاليف الاستيراد الناتج عن ضعف الدولار الكندي واضطرابات التجارة الأميركية.
وأشارت التقارير إلى أن انتهاء برنامج ضريبة الكربون الاستهلاكية في أبريل الماضي يخفف بعض الضغط على أسعار البنزين ومعدل التضخم العام. كما أضافت تحليلات كابيتال إيكونوميكس أن ضعف نمو أسعار المنازل الجديدة وانخفاض تكاليف الرهن العقاري بعد تخفيضات بنك كندا للفائدة خلال العام الماضي سيساعدان على تقييد التضخم في يناير.
ويأتي ذلك قبل أن يحصل بنك كندا على بيانات فبراير قبل اتخاذ قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة في 18 مارس، بعد تثبيت سعر الفائدة في يناير، وسط استمرار عدم اليقين التجاري.
وأكد بارتليت أن أي زيادة طفيفة في معدل التضخم لن تكون مصدر قلق للبنك المركزي، حيث تشير مؤشرات التضخم الجوهرية إلى علامات تراجع، ما قد يدعم استمرار استقرار الأسعار الأساسية في الأشهر المقبلة.


