هلا كندا – أكدت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز أن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، رغم احتجازه حاليًا في الولايات المتحدة على خلفية اتهامات جنائية.
وأفادت التقارير المحلية أن رودريغيز قالت في مقابلة مع شبكة NBC أُذيعت من كاراكاس إن مادورو وزوجته سيليا فلوريس بريئان من التهم الموجهة إليهما.
وأوضحت أن العملية الأميركية التي جرت في كاراكاس مطلع يناير أسفرت عن نقلهما إلى نيويورك، حيث وُجهت إليهما اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.
وتولت رودريغيز قيادة البلاد بعد التدخل الأميركي، وكانت تشغل سابقًا منصب نائبة الرئيس خلال حكم مادورو.
ومنذ تغيير السلطة، تشهد فنزويلا اضطرابًا سياسيًا متواصلًا في ظل توترات داخلية وخارجية.
وأشارت المعطيات إلى أن رودريغيز باتت جهة الاتصال الأساسية مع الحكومة الأميركية، خصوصًا في المفاوضات المرتبطة بالاحتياطيات النفطية الكبيرة في البلاد.
وكانت قد أعلنت مؤخرًا تطلع فنزويلا إلى شراكة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة عقب محادثات حول قطاع الطاقة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التجاذبات السياسية بين كاراكاس وواشنطن، وسط رهانات اقتصادية كبيرة تتعلق بالنفط ومستقبل العلاقات الثنائية.


