هلا كندا – أظهر تقرير جديد أن كندا لا تسير على المسار الصحيح لتحقيق أي من أهدافها المناخية الحالية أو المستقبلية.
وقال تقرير صادر عن المعهد الكندي للمناخ إن كندا ستفشل في بلوغ هدف 2026، وتعهد 2030، والحياد الكربوني عام 2050.
وأشار التقرير إلى تراجع الجهود المناخية خلال العام الماضي بسبب إضعاف أو إلغاء سياسات رئيسية.
وشمل ذلك إلغاء تسعير الكربون الاستهلاكي الفيدرالي، وإنهاء دعم ترميم المنازل الخضراء، وإلغاء سقف انبعاثات النفط والغاز.
وأضاف أن ألبرتا وساسكاتشوان أوقفتا أو أضعفتا تسعير الكربون الصناعي، بينما ألغت أونتاريو قانون المساءلة المناخية.
وجاء التقرير بعد نشر أوتاوا تقرير التقدم في خفض الانبعاثات قبيل عيد الميلاد دون إعلان واسع.
وبيّن التقرير الحكومي أن أفضل سيناريو متوقع يخفض الانبعاثات 28 بالمئة فقط بحلول 2030 مقارنة بعام 2005.
وحتى عام 2023، لم تحقق كندا سوى خفض بنسبة تسعة بالمئة، مقابل متوسط 30 بالمئة لدول مجموعة السبع.
وسجلت الولايات المتحدة خفضًا بنسبة 17 بالمئة، أي نحو ضعف وتيرة كندا.
وقال عالم المناخ سايمون دونر من جامعة كولومبيا البريطانية إن السيناريو الأفضل يمثل الحد الأقصى الممكن.
وأضاف أن تحقيق أهداف 2030 يبدو مستبعدًا دون إجراءات إضافية لم تُعلن بعد.
ولم ترد وزيرة البيئة جولي دابروسين على طلبات مقابلة للتعليق.
وقالت الحكومة إنها تعمل على إعادة المسار الصحيح عبر استراتيجيات جديدة للمناخ والسيارات.
وانتقدت زعيمة حزب الخضر إليزابيث ماي تراجع الحكومة عن التزاماتها المناخية.
كما وصف نائب الكتلة الكيبيكية باتريك بونان السياسات الحالية بأنها تراجع كامل عن البيئة.
وحذّر التقرير من أن التفاوض على الحد الأدنى للسياسات يهدد تحقيق الأهداف الدولية، ومنها اتفاق باريس للمناخ.
وأكد معدو التقرير أن الالتزام بمعايير وطنية صارمة شرط أساسي لإعادة كندا إلى المسار المناخي الصحيح.


