هلا كندا – تشهد الجالية الجنوب آسيوية في كندا موجة متصاعدة من تهديدات الابتزاز وإطلاق النار المتعمد، ما دفع عددًا من رجال الأعمال إلى مغادرة البلاد أو اللجوء إلى شركات أمن خاصة لحماية ممتلكاتهم وأسرهم.
وأفادت تقارير محلية بأن العنف المتصاعد أجبر بعض المستثمرين على البحث عن الأمان خارج كندا، خاصة في الولايات المتحدة ودبي.
وسط مخاوف من استهداف منظم للمنازل والمحال التجارية.
وقال مستثمر مقيم في برامبتون إن أربعة من شركائه العشرة تعرضوا لإطلاق نار استهدف أعمالهم أو منازلهم، مشيرًا إلى معرفته بعشرات الضحايا الذين واجهوا مطالب ابتزاز مماثلة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن شرطة منطقة بيل أنشأت منذ عام 2023 فرقة متخصصة لمكافحة الابتزاز.
وأطلقت عمليات أمنية استهدفت تفكيك شبكات إجرامية. وسُجلت مئات التحقيقات خلال عامي 2024 و2025.
وشمل عدد كبير منها منشآت تجارية، مع توجيه مئات التهم حتى الآن. كما برزت سري كنقطة ساخنة أخرى لتلك الجرائم.
وفي موازاة ذلك، أفادت شركات أمن خاصة بارتفاع ملحوظ في الطلب على خدمات الحراسة، خاصة الحماية الليلية.
مع لجوء بعض أصحاب الأعمال إلى شراء مركبات مصفحة وتعيين حراس شخصيين.
وأكد أصحاب هذه الشركات أن الضحايا يسعون إلى حماية إضافية في ظل شعورهم بأن الموارد الشرطية غير كافية لتغطية جميع التهديدات.
ويأتي هذا التطور في سياق تحذيرات أطلقتها الشرطة الملكية الكندية بشأن تهديدات خطيرة ومباشرة تستهدف أفرادًا من الجالية الجنوب آسيوية داخل كندا.
وتبقى المخاوف الأمنية هي الهمّ الرئيسي للكثير من العائلات ورجال الأعمال.
مع تزايد القلق من تداعيات هذه الجرائم على الاستقرار والاستثمار.


