هلا كندا – أظهرت بيانات حديثة أن 134 غرفة عمليات مغلقة من أصل 560 متاحة في مقاطعة كيبيك، بينما تعمل ثلاثة أرباع غرف العمليات بأقل من طاقتها، بسبب نقص حاد في الكوادر الطبية.
تشير البيانات الرسمية إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى نقص العاملين اللازمين لإجراء العمليات الجراحية، وسط تحذيرات من أطباء جراحة من تفاقم الأزمة مع تزايد الطلب وشيخوخة السكان.
ويؤكد مختصون أن الحد الأقصى لتشغيل غرفة العمليات هو 40 ساعة أسبوعيًا، بينما تعمل نحو 30٪ من الغرف بأقل من 75٪ من هذا المعدل.
وتكشف الأرقام أن أكثر من ثلاثة أرباع غرف العمليات لا تحقق نسبة تشغيل 85٪، رغم وجود قوائم انتظار طويلة للمرضى.
في المقابل، تسجل بعض المستشفيات أداءً مرتفعًا، خاصة في مونتريال، بينما تعاني مستشفيات في مناطق نائية من نسب تشغيل منخفضة.
وتعمل هيئة Santé Québec على تقليص عدد المرضى المنتظرين للجراحة لأكثر من عام، حيث انخفض العدد إلى نحو 5,000 مريض مطلع يناير 2026، مقارنة بـ7,700 في فبراير 2025.
إلا أن أطباء حذروا من أن التركيز على هذه الفئة أدى إلى زيادة أعداد المرضى المنتظرين أقل من عام، دون رفع إجمالي عدد العمليات.
ويأتي هذا التطور في سياق أزمة أوسع في التخصصات الجراحية، خصوصًا جراحة العظام، التي تسجل أطول قوائم انتظار.
ويؤكد أطباء أن نقص الطواقم، من ممرضين وأطباء تخدير وفنيين وأسرة مستشفيات، يعرقل تشغيل غرف إضافية، ما ينعكس مباشرة على المرضى وجودة الرعاية الصحية في كيبيك.


