هلا كندا – طالبت روسيا بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإعادته إلى منصبه، معتبرة أن ما جرى يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة فنزويلا والقانون الدولي.
وأعلنت الجهات المعنية في موسكو أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث التطورات مع نظيره البيلاروسي، وأكدا ضرورة إعادة مادورو وزوجته إلى كاراكاس، وعودة الوضع الدستوري إلى مساره الطبيعي، مع إنهاء ما وصفاه بالاعتداء على سيادة الدولة.
وأفادت البيانات الرسمية بأن روسيا وبيلاروسيا ترفضان العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا، وتعتبرانها عملًا عدائيًا يخالف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ويشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار الجانبان إلى أهمية التحرك العاجل لتهيئة ظروف حل الأزمة عبر حوار وطني شامل، يحترم القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي، دون فرض وقائع سياسية من الخارج.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المواقف الدولية الرافضة للتدخل العسكري في فنزويلا، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على أمن أمريكا اللاتينية والنظام الدولي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


