هلا كندا – قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق في إدارة جو بايدن، إن العلاقة بين كندا والولايات المتحدة ستحتاج إلى التكيف مع سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولكنه شدد على أن استمرار شراكة عميقة ومستدامة يخدم مصلحة البلدين.
وجاءت تصريحات سوليفان خلال مقابلة مع برنامج Question Period اطلعت عليها “هلا كندا”، تعليقًا على خطاب رئيس الوزراء مارك كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي أعلن فيه نهاية النظام الدولي القائم على القواعد بقيادة الولايات المتحدة.
وأكد سوليفان اتفاقه مع كارني بشأن انتهاء مرحلة ما بعد الحرب الباردة، لكنه اختلف معه في ما اعتبره مساواة ضمنية بين الولايات المتحدة والصين على المدى الطويل.
وأوضح سوليفان أن كندا والولايات المتحدة تربطهما مصالح مشتركة عميقة وروابط اجتماعية وحدود طويلة، ما يفرض الحفاظ على علاقة قوية حتى في أوقات الخلاف، بما في ذلك تصريحات ترامب عن جعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين، أو تهديداته التجارية.
وأضاف أنه يتفهم تمامًا ردود الفعل الكندية الغاضبة تجاه أي تشكيك في سيادة البلاد.
وفي ما يخص الصين، قال سوليفان إن تنويع الشراكات التجارية الكندية أمر منطقي، وإن الحفاظ على علاقات اقتصادية مع بكين مفهوم، لكنه دعا إلى الحذر، مشيرًا إلى أن الصين تستخدم أحيانًا سلاسل التوريد كأداة ضغط.
وذكّر بتجربة كندا الأخيرة مع الرسوم الصينية على المنتجات الزراعية ردًا على فرض رسوم كندية على السيارات الكهربائية الصينية.
كما أشار سوليفان إلى أنه كان سيبقي على الرسوم المفروضة على السيارات الكهربائية الصينية، معتبرًا أنها تتماشى مع سياسات الولايات المتحدة ودول أخرى، لكنه أكد احترامه لقرار الحكومة الكندية بشأن الترتيبات التجارية الأخيرة مع بكين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه كندا إلى موازنة علاقاتها التجارية والدبلوماسية، وسط توترات متصاعدة مع واشنطن، ومحاولات لتعزيز الانفتاح الاقتصادي على أسواق أخرى، مع الحفاظ على مصالحها السيادية والاستراتيجية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


