هلا كندا – أصبحت زيارة باريس أكثر كلفة بشكل طفيف لبعض السياح القادمين من كندا، بعد دخول زيادات جديدة على ضريبة الإقامة حيز التنفيذ مطلع العام الجاري.
وتفرض باريس ضريبة إقامة تُحتسب عن كل ليلة ولكل شخص بالغ، وتختلف قيمتها بحسب نوع ومستوى مكان الإقامة.
واعتبارا من الأول من يناير، ارتفعت الضريبة على أماكن الإقامة الفاخرة فقط.
ويُطلب من نزلاء الفنادق المصنفة خمس نجوم دفع 11.70 يورو لليلة الواحدة، مقارنة بـ11.38 يورو سابقا، بينما ارتفعت الضريبة على نزلاء القصور الفندقية إلى 15.93 يورو بدلا من 15.60 يورو.
ولا تشمل الزيادة الفنادق من فئة نجمة واحدة إلى أربع نجوم، إذ بقيت الضريبة عند 2.60 يورو لفنادق النجمة الواحدة وبيوت الضيافة، و3.25 يورو للفنادق ذات النجمتين، و5.53 يورو لثلاث نجوم، و8.45 يورو لأربع نجوم.
كما لم يطرأ أي تغيير على ضريبة المخيمات، حيث تستمر الرسوم عند 0.65 يورو للمخيمات ذات النجمة أو النجمتين، و1.95 يورو للمخيمات الفاخرة.
وتؤكد السلطات المحلية أن السياح لا يدفعون هذه الضريبة بشكل منفصل، إذ يتم تحصيلها تلقائيا من قبل الفنادق وأصحاب أماكن الإقامة.
وتُستخدم عائداتها في دعم تطوير السياحة والترويج لها، إضافة إلى الحد من آثارها السلبية وحماية المناطق الطبيعية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه عالمي متزايد لفرض ضرائب سياحية متدرجة، حيث بدأت وجهات سياحية كبرى أخرى باتباع سياسات مشابهة لدعم الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


