هلا كندا – يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى باريس اليوم للمشاركة في اجتماع دولي يهدف إلى تسريع إنهاء الحرب في أوكرانيا.
ويضم اجتماع ما يُعرف بتحالف الراغبين كندا وفرنسا وعدداً من الدول الأوروبية، ويسعى إلى دفع مسار تفاوضي بعد قرابة أربع سنوات من الغزو الروسي.
وأكد كارني أن أولوية كندا تتمثل في تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية، وردع أي عدوان روسي مستقبلي، ودعم حصول كييف على ضمانات أمنية.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن كندا تعمل مع حلفائها لدعم الدفاع الأوكراني، والمساهمة في التعافي طويل الأمد، والسعي لإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين جرى ترحيلهم خلال الحرب.
وأعلنت كندا نهاية الشهر الماضي عن تمويل وضمانات قروض بقيمة 2.5 مليار دولار خلال لقاء كارني بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في هاليفاكس.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن موسكو وكييف باتتا أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام، مع إقراره بوجود عقبات قد تعرقل التوصل إلى تسوية نهائية.
ويرى خبراء أن قضايا أساسية ما زالت مطروحة، أبرزها سلامة الأراضي الأوكرانية وآلية حمايتها في حال التوصل إلى اتفاق.
ويأتي الاجتماع في ظل تداعيات دولية أعقبت العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، والتي يُتوقع أن تكون موضع نقاش بين قادة الدول المشاركة.
وأكد كارني أن كندا ترحب بأي فرصة لتعزيز الحرية والديمقراطية، مع تمسكها بدعم الحلول السلمية واحترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.


