هلا كندا – أعرب المجلس الوطني لمسلمي كندا عن خيبة أمله الشديدة من قرار الحكومة الكندية إغلاق المكتب المخصص لمكافحة الإسلاموفوبيا.
معتبراً الخطوة تراجعاً عن التزامات سابقة تجاه حماية المجتمعات المتضررة من الكراهية.
وقال المجلس، في بيان صدر الأربعاء، إن مكتب مكافحة الإسلاموفوبيا أُنشئ عقب حادث دهس إرهابي في أونتاريو عام 2021. أسفر عن مقتل أربعة أفراد من عائلة مسلمة.
مؤكداً أن الظاهرة شهدت تصاعداً ملحوظاً في أنحاء كندا منذ ذلك الوقت، وأن المجتمع المسلم يحتاج إلى قيادة مستدامة ومتفرغة لمواجهة هذه التحديات.
وأبدى المجلس قلقه أيضاً من إغلاق مكتب مكافحة معاداة السامية. مشيراً إلى أن القرار يأتي في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعاً في جرائم الكراهية.
موضحا أنه سيراقب عن كثب تعيينات الحكومة في المجلس الاستشاري الجديد للحقوق والمساواة والشمول.
ومشدداً على استمراره في جهود مكافحة الإسلاموفوبيا رغم التغييرات المؤسسية.
في المقابل، دافع وزير الهوية والثقافة واللغات الرسمية مارك ميلر عن قرار الحكومة. موضحاً أن مكتبي مكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية سيُدمجان ضمن إطار أوسع من خلال إنشاء مجلس استشاري جديد يعنى بالوحدة الوطنية والحقوق والمساواة والشمول.
وأكد ميلر أن قضايا الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية ازدادت حدة، خاصة بعد تطورات الحرب على غزة منذ أكتوبر 2023.
وأشار أن القرار لا يرتبط بخفض التكاليف، بل يهدف إلى إنشاء هيئة استشارية ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء والحكومة الاتحادية.
في إطار مقاربة شاملة لمواجهة الكراهية والتمييز في كندا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


