هلا كندا – أعلن وزير الهوية والثقافة الكندي مارك ميلر إلغاء المناصب الفدرالية المستقلة المعنية بمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، ودمج مهامها ضمن مجلس استشاري جديد معني بالحقوق والمساواة والشمول.
وأوضح ميلر أن الحكومة ستنشئ مجلسًا أوسع يضم خبراء يعترفون بخطورة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، مع التركيز على تعزيز الوحدة الوطنية وجمع الكنديين بدل تعميق الانقسامات.
وأضاف أن المجلس الجديد سيرفع تقاريره إليه مباشرة وإلى رئيس الوزراء مارك كارني.
وكانت أميرة الغوابي قد عُينت في يناير 2023 كأول ممثلة خاصة لكندا لمكافحة الإسلاموفوبيا، فيما بقي منصب المبعوث الخاص بالحفاظ على ذكرى الهولوكوست ومكافحة معاداة السامية شاغرًا منذ تقاعد ديبورا ليونز العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه حكومي لإعادة هيكلة آليات التعامل مع قضايا الكراهية والتمييز.
عبر مقاربة أشمل تدمج مكافحة جميع أشكال العنصرية ضمن إطار وطني واحد يعزز التماسك الاجتماعي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


